f 𝕏 W
الاحتلال يوظّف صورة الأسير إبراهيم حامد لترهيب الفلسطينيين خلال التحقيقات

فلسطين الان

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يوظّف صورة الأسير إبراهيم حامد لترهيب الفلسطينيين خلال التحقيقات

قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد برام الله، الليلة الماضية، صورة للأسير إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل، في سياق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت صورة الأسير إبراهيم حامد، وهو داخل زنزانته في العزل، خلال التحقيقات الميدانية مع مواطنين في بلدة سلواد برام الله. واعتبر النادي أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر لتصل إلى محاولة التأثير في الوعي الفلسطيني عبر بث الخوف واستهداف صورة المناضل الفلسطيني. وتأتي هذه الخطوة في سياق ترهيب نفسي يستهدف المواطنين عبر استحضار واقع الأسر والانتهاكات داخل السجون كأداة للضغط والتخويف.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد برام الله، الليلة الماضية، صورة للأسير إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل، في سياق تضمّن تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.

واعتبر النادي، في بيان يوم الأربعاء، أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر، لتندرج في إطار محاولات التأثير في الوعي الفلسطيني، عبر توظيف صورة الأسرى وما يتعرضون له داخل السجون لبثّ الخوف، واستهداف صورة المناضل الفلسطيني ومكانته في الوعي الجمعي.

وأوضح أن قوات الاحتلال عرضت صورة الأسير حامد على المواطنين أثناء التحقيق معهم ميدانيًا، ووجّهت إليهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن. أخبار ذات صلة الإعلام العبري يكشف مفاجآت من التحقيقات مع همام الهمامي آيزنكوت يزيح الستار عن وثائق "رعب عشية أكتوبر" ويكشف تزييف التحقيقات القضائية

وأشار إلى أن ذلك يأتي في سياق يستهدف ترهيبهم نفسيًا، من خلال استحضار واقع الأسر والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، وتوظيفه أداةً للضغط والتخويف.

وأكد أن هذه الممارسة تكشف عن أبعاد أخرى لسياسات الاحتلال القائمة على إخضاع الفلسطينيين.

ولفت إلى أن هذه الممارسة لا تتوقف عند الاعتقال والضرب والتنكيل، بل تمتد إلى محاولات التأثير في الوعي الجمعي، وربط صورة المناضل الفلسطيني بالخوف والعقاب والمصير الذي ينتظر الأسرى داخل السجون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)