f 𝕏 W
في معرض تراثي بالولاية الشمالية.. نازحات سودانيات يصنعن الأمل

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في معرض تراثي بالولاية الشمالية.. نازحات سودانيات يصنعن الأمل

في مشهد يعكس تعايش الذاكرة مع الحاجة، يستعرض معرض تراثي في دنقلا منتجات قدمتها نازحات سودانيات، وسط دعوات ملحة لمقر دائم يحفظ الإرث ويصون الذاكرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح معرض تراثي في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية السودانية، يعرض مقتنيات منزلية وحرفاً يدوية تقليدية تعكس تحولات اجتماعية وتواجه خطر الاندثار أمام الحداثة. يشارك في المعرض نازحات من ولايات أخرى، حيث يمثل لهن فرصة لكسب الرزق من خلال إنتاج مشغولات يدوية وتجفيف الخضراوات، بالإضافة إلى الاستفادة من برامج تعليمية وتدريبية. يسلط المعرض الضوء على تراث مناطق مثل شمال دارفور، لكنه يواجه تحديات لوجستية تتعلق بتنظيمه وضغط العمل، مع مطالبات بتوفير مقر دائم له.
أبرز النقاط

يفتح معرض تراثي في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية نافذة على ماض يحاول النجاة من الاندثار، عبر مقتنيات منزلية وحرف يدوية تتجاوز وظيفتها اليومية لتكون شاهدا على تحولات اجتماعية عميقة.

ويقدم المعرض أدوات قهوة تقليدية وأواني مصنوعة من القرع وأعمالا من السعف، إضافة إلى عسل البلح والملوحة والجبنة، بينما تشير مشاركات إلى تراجع هذه الصناعات أمام زحف الأواني الحديثة.

ويشير منظمو المعرض إلى أن البروش والأطباق التراثية باتت شبه منقرضة، وأن المصابيح القديمة وجلود الحيوانات استُبدلت بالكهرباء والتقنيات الحديثة، وفقا لتقرير ورد على شاشة الجزيرة مباشر.

ويشهد المعرض حضورا لافتا للنازحات من ولايات أخرى، حيث تجد إحداهن في المركز مساحة لإنتاج مشغولات السعف والمكانس وتجفيف الخضراوات. وتوفر هذه الأنشطة مصدر دخل للنازحات، إلى جانب فصول لمحو الأمية والتدريب على الإسعافات الأولية وصناعة العطور والمنتجات الجلدية.

وتعرض نازحة من شمال دارفور نماذج من تراث الفاشر الممتد لأكثر من 400 عام، تشمل المشغولات الخرزية والأطعمة التراثية مثل الويكة والصلصة والبخور. وتلفت المشاركة إلى تميز أهل الفاشر في صناعة البخور والدلكة، موضحة أن مشاركتها في دنقلا تمثل اعتزازا بهذا الإرث.

غير أن تنظيم المعرض يواجه صعوبات لوجستية، إذ تشير مشاركات إلى ضغط العمل وتجمع الجمهور بأعداد كبيرة، مع استمرار العمل من الصباح حتى العاشرة ليلا دون توقف، مما يسبب إرهاقا للمشاركات، وسط مطالبات بتوفير مقر دائم للمعرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)