f 𝕏 W
الإمارات تعلن التصدي لنحو 750 ألف محاولة هجوم سيبراني استهدفت قطاعات حيوية

جريدة القدس

سياسة منذ 32 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإمارات تعلن التصدي لنحو 750 ألف محاولة هجوم سيبراني استهدفت قطاعات حيوية

مجلس الأمن السيبراني الإماراتي يعلن إحباط 750 ألف محاولة هجوم استهدفت قطاعات الطاقة والتعليم، مؤكداً كفاءة المنظومة الوطنية في التصدي للتهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات عن إحباط ما يقارب 750 ألف محاولة هجوم سيبراني استهدفت قطاعات حيوية، بما في ذلك قطاعي الطاقة والتعليم. وأكد المجلس أن هذه الجهود تعكس كفاءة الدفاعات الوطنية وقدرتها على مواجهة التهديدات المتطورة، بما في ذلك تلك المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتواصل الدولة تطوير قدراتها التقنية وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية لضمان بيئة رقمية آمنة وحماية البنية التحتية الرقمية.
أبرز النقاط

أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات عن نجاح المنظومة الوطنية في إحباط مئات الآلاف من التهديدات الرقمية التي استهدفت البلاد مؤخراً. وأكد المجلس استمرار الجهود الوطنية المكثفة لرصد ومواجهة هذه التهديدات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تحاول النيل من استقرار القطاعات الحيوية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التطور المتسارع في أساليب الهجمات السيبرانية التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة.

وكشفت مصادر رسمية أن المنظومة الوطنية للأمن السيبراني تمكنت من رصد والتصدي لما يقارب 750 ألف محاولة هجوم متنوعة خلال الفترة الماضية. وشملت هذه المحاولات تنفيذ أوامر برمجية عن بُعد وهجمات حجب الخدمة الموزعة، بالإضافة إلى عمليات التصيد الاحتيالي المعقدة. كما رصدت الفرق المختصة أنماطاً متطورة من التهديدات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى اختراق الأنظمة الدفاعية.

وأوضح البيان أن قطاعي الطاقة والتعليم جاءا في مقدمة الأهداف التي ركزت عليها الهجمات السيبرانية الأخيرة نظراً لأهميتهما الاستراتيجية. وتعمل الجهات المختصة ضمن منظومة متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والكشف المبكر عن أي نشاط مشبوه في الفضاء الرقمي. ويهدف هذا التنسيق الوثيق بين المؤسسات الوطنية إلى تعزيز حماية البنية التحتية الرقمية وضمان استمرارية الأعمال دون انقطاع.

وأشار مجلس الأمن السيبراني إلى أن ارتفاع عدد المحاولات المرصودة يعد مؤشراً على كفاءة وقوة الدفاعات الوطنية وليس دليلاً على وجود اختراقات ناجحة. وتعتمد الاستراتيجية الإماراتية على التحليل المتقدم والاستجابة الاستباقية للحد من المخاطر قبل وقوعها. وتسهم هذه الجاهزية العالية في رفع مستوى المرونة السيبرانية للقطاعات الحيوية كافة أمام التحديات الأمنية المتزايدة.

وتواصل دولة الإمارات تطوير قدراتها التقنية من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في منظومات الدفاع الرقمي لمواكبة التهديدات العالمية المتطورة. ويشدد المسؤولون على أن تعزيز التكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية يمثل ركيزة أساسية في رفع كفاءة التصدي للهجمات. ويسعى هذا التوجه إلى بناء بيئة رقمية آمنة تدعم التحول الذكي الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.

وفي ختام بيانه، أكد المجلس أن حماية الفضاء السيبراني والبنية التحتية الرقمية تقع على رأس الأولويات الوطنية لضمان استدامة الخدمات. وتعكس هذه الجهود الاستباقية التزام الدولة بتوفير أقصى درجات الأمن للمواطنين والمقيمين والمؤسسات على حد سواء. كما تهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على المكتسبات الرقمية ودعم استقرار الاقتصاد الوطني في مواجهة الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)