كشفت تقارير صحفية دولية عن كواليس إحباط مخطط لجيش الاحتلال كان يهدف لشن عدوان واسع النطاق على الأراضي الإيرانية في العاشر من الشهر الجاري. وأوضحت المصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدخلت بشكل مباشر لعرقلة هذه الخطة التي كانت تهدف لتصعيد المواجهة العسكرية في المنطقة.
تضمنت استعدادات جيش الاحتلال شن حملة جوية مكثفة تستمر لعدة أيام متواصلة، مع التركيز على تدمير منشآت حيوية واستراتيجية. وشملت قائمة الأهداف المقترحة منشآت نووية ومراكز حكومية، بالإضافة إلى بنى تحتية مدنية حساسة مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية في عمق الأراضي الإيرانية.
أصدر بنيامين نتنياهو تعليمات واضحة لقوات الاحتلال بالاستعداد لشن هجوم وصف بأنه «جديد وكبير»، سعياً منه لتكرار وتوسيع دائرة الاستهداف المباشر لطهران. وأكدت مصادر مطلعة أن نتنياهو كان يدفع باتجاه ضربة قاصمة تطال مفاصل الدولة الإيرانية والقدرات النووية بشكل متزامن.
أرجعت المصادر أسباب تجميد العملية العسكرية إلى معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتجدد تبادل إطلاق النار في ذلك التوقيت الحرج. ويرتبط الموقف الأمريكي برغبة الإدارة في تجنب أي تصعيد إقليمي كبير قد يؤثر على مسار انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن المواجهة الحالية مع إيران تختلف جذرياً عن الحروب السابقة ولن تنتهي بالسيناريوهات التقليدية المعروفة. وأشار هيغسيث إلى أن الرئيس ترمب يمتلك القوة الكافية لضمان إنهاء هذا الصراع بشكل حاسم يخدم المصالح المشتركة.
كشف الوزير الأمريكي عن قيامه بزيارة تفقدية لقوات بلاده المتواجدة لدى الاحتلال، حيث عقد اجتماعاً مع نتنياهو لبحث التطورات الميدانية. ورفض هيغسيث الإفصاح عن التفاصيل الدقيقة للمباحثات التي جرت، مكتفياً بالإشارة إلى التنسيق المستمر بين الجانبين في الملف الإيراني.
التعليقات (0)