f 𝕏 W
ماذا يعني تهديد كاتس بتهجير فلسطينيي الضفة؟.. خبير يجيب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يعني تهديد كاتس بتهجير فلسطينيي الضفة؟.. خبير يجيب

يرى خبير الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش أن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهجير سكان الضفة الغربية جزء من توجه يميني إسرائيلي وتنسجم مع توجهات أحزاب سياسية في حكومة الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر خبير الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش من خطورة تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهجير فلسطينيي الضفة الغربية، معتبراً أنها تعكس توجهات متنامية لليمين الإسرائيلي المتطرف. وأوضح أن تنفيذ هذه التهديدات بصورة شاملة يواجه عقبات سياسية وميدانية ودولية، لكنه حذر من إمكانية تطبيقها تدريجياً عبر هدم المنازل وتسوية مناطق سكنية بالأرض تحت ذرائع أمنية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات قد تترافق مع تصعيد الضغوط على السلطة الفلسطينية لإضعاف قدرتها على الإدارة.
أبرز النقاط

حذر الكاتب والمختص في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش من خطورة تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الصحراء والأردن، معتبرا أنها تعكس توجهات متنامية داخل اليمين الإسرائيلي المتطرف، رغم وجود عقبات سياسية وميدانية ودولية تحول دون تنفيذها بصورة شاملة في المرحلة الراهنة.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قال أبو غوش إن هذه التهديدات تنسجم مع توجهات تتبناها أوساط في تيار الصهيونية الدينية الذي يتزعمه وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش وحزب "القوة اليهودية"، الذي يتزعمه وزير الأمن القومي المتطرف إيتامار بن غفير، إلى جانب أعضاء في كتل برلمانية إسرائيلية أخرى تنكر الحقوق السياسية والوطنية والجماعية للفلسطينيين، وترفض وجودهم على أرضهم بوصفهم شعبا يتمتع بحق تقرير المصير.

والسبت، صرح كاتس، في مقابلة تلفزيونية بأن الجيش الإسرائيلي يمتلك خطة حرب جاهزة للتعامل مع أي انتفاضة محتملة في الضفة الغربية، تتضمّن عمليات اغتيال وإجلاء للسكان واستخدام القوة على نطاق مماثل لما جرى في غزة.

وفقا للمحلل الفلسطيني، فإن المسافة بين إطلاق التهديدات وتنفيذها "لا تزال واسعة"، إذ يتطلب تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية على نطاق شامل ارتكاب مجازر وعمليات اقتلاع جماعي للسكان، فضلا عن وجود دول مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة من المهجّرين، وتوافر غطاء دولي أو صمت يسمح بتمرير مثل هذه الإجراءات.

واستدرك مؤكدا أن "صعوبة تنفيذ التهديدات دفعة واحدة لا تعني استبعادها"، وحذر من إمكانية تطبيقها بصورة تدريجية، عبر توسيع عمليات هدم المخيمات والبلدات والقرى الفلسطينية، وتسوية مناطق سكنية بالأرض تحت ذرائع أمنية، بما يؤدي إلى دفع السكان نحو النزوح.

وأشار أبو غوش إلى أن هذه الإجراءات قد تترافق مع تصعيد الضغوط الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية، في إطار مسار يستهدف إضعاف قدرتها على إدارة شؤون الفلسطينيين ومواجهة السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)