قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد برام الله، الليلة الماضية، صورة للأسير إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل، في سياق تضمّن تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
واعتبر النادي أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر، لتندرج في إطار محاولات التأثير في الوعي الفلسطيني، عبر توظيف صورة الأسرى وما يتعرضون له داخل السجون لبثّ الخوف، واستهداف صورة المناضل الفلسطيني ومكانته في الوعي الجمعي.
وأوضح النادي أن قوات الاحتلال عرضت صورة الأسير حامد على المواطنين أثناء التحقيق معهم ميدانياً، ووجّهت إليهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن، في سياق يستهدف ترهيبهم نفسياً، من خلال استحضار واقع الأسر والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، وتوظيفه أداةً للضغط والتخويف.
وأكد النادي أن هذه الممارسة تكشف عن أبعاد أخرى لسياسات الاحتلال القائمة على إخضاع الفلسطينيين، إذ لا تتوقف عند الاعتقال والضرب والتنكيل، بل تمتد إلى محاولات التأثير في الوعي الجمعي، وربط صورة المناضل الفلسطيني بالخوف والعقاب والمصير الذي ينتظر الأسرى داخل السجون، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحقهم، بما يشمل التعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية.
وأضاف أن ما جرى في سلواد يأتي في سياق أوسع من الممارسات التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حريته وكرامته ووعيه، وتستخدم الاعتقال والتحقيق والإيذاء الجسدي والنفسي وسائلَ للضغط عليه، في محاولة لفرض الخوف عليه وعلى محيطه الاجتماعي.
وأشار النادي إلى أن التحقيق الميداني بات يُستخدم خلال الاقتحامات أداةً للتنكيل بالمواطنين، في ظل ما يرافقه من احتجاز واعتداءات جسدية وضغوط نفسية، بما يعرّضهم للانتهاكات ويمسّ بكرامتهم وسلامتهم.
التعليقات (0)