صعّد مستوطنون، الأربعاء، اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة والقدس، تخللها الاعتداء على مواطنين واحتجاز عدد منهم في محافظة سلفيت، إلى جانب تحركات استفزازية بين مساكن الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، واقتحامات متواصلة للمسجد الأقصى المبارك.
وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على مجموعة من المواطنين في منطقة الظهور ببلدة دير استيا، شمال غرب المحافظة، واحتجزوا عدداً منهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين من بؤرة استعمارية في المنطقة اعترضوا طريق المواطنين واعتدوا عليهم، واحتجزوا عدداً منهم، عُرف منهم نائل ريان وعزام ذياب وأحمد خلف وداود زيادة.
وفي الأغوار الشمالية، نفذ مستوطنون جولات استفزازية بين مساكن المواطنين في تجمع الحديدية، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه التحركات على حياتهم اليومية وأمنهم.
وتأتي هذه التحركات في سياق اعتداءات متواصلة تستهدف التجمعات الفلسطينية في الأغوار، حيث تتعرض المناطق السكنية والزراعية لضغوط متزايدة بفعل التحركات الاستيطانية المتكررة.
وفي القدس المحتلة، واصل مستوطنون اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
التعليقات (0)