أكد تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية بقلم الكاتب إيلي ليون، أن المواجهة العسكرية والمفاوضات الشاقة بين الولايات المتحدة وإيران تقترب من لحظة الحقيقة الحاسمة، في ظل وجود مسارين متناقضين؛ أحدهما يقوده وسطاء إقليميون عبر طرح مقترح تسوية وشيك، والآخر تقوده طهران عبر استراتيجية المماطلة والاستعداد لموجة ضربات جديدة.
وحسبما أبرزته الصحيفة العبرية نقلا عن تقارير واستطلاعات دولية، فإن طهران ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، بل تستغل استراتيجية كسب الوقت لأهداف سياسية وعسكرية.
وأوضحت أن إيران تهدف من خلال عرقلة المفاوضات إلى إضعاف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسيا، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر عقدها في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية تكشف عن طلب أمريكي للاحتلال بضرب إيران "منفردة" للهروب من كلفة الحرب من لندن إلى أوروبا.. هل تقترب "إسرائيل" من عزلة سياسية واقتصادية؟
وبحسب ما نقلته "معاريف" فإن إيران تستعد لسيناريو تجدد الهجمات العسكرية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة بدلا من المراهنة على اتفاق سريع، ولن تمنح واشنطن أي نصر سياسي مجاني.
وفي هذا السياق، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على أنه لن تغادر ذرة واحدة من المواد النووية المخصبة البلاد، مكررا رفض طهران لأي مفاوضات قبل تلبية شروطها.
وتطرقت الصحيفة العبرية إلى التبعات الاقتصادية لهذه المواجهة، إذ أدت الحرب المتواصلة والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تراجع شعبية الرئيس الأمريكي وارتفاع أسعار البنزين والنفط عالميا، في حين تواجه إيران ضغوطا اقتصادية حادة وتضخما قياسيا نتيجة الحصار البحري والعقوبات المفروضة عليها.
التعليقات (0)