أعلنت حركة حماس ، اليوم الأربعاء، رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من "الضفة الغربية". ووصفت الحركة هذا القرار بأنه "انحياز فاضح" وتبنٍّ للرواية الإسرائيلية على حساب الحقائق التاريخية والقانون الدولي.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تمثل دعماً مباشراً للاستيطان ومحاولة لتزييف الوعي عبر استخدام مصطلحات تهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية للأرض. وأكدت أن هذا التوجه يخالف القرارات الأممية والقانون الدولي الذي يعترف بالضفة الغربية كأرض محتلة.
وشددت "حماس" في بيانها على أن محاولات تغيير المسميات لن تغير من حقيقة الأرض أو أحقية أصحابها بها، مؤكدة أن "الضفة الغربية أرض فلسطينية خالصة"، ولن تنجح المصطلحات الوافدة في تثبيت الرواية الاحتلالية.
وفي ختام بيانها، طالبت الحركة المجتمع الدولي برفض هذه الخطوة غير الشرعية، داعيةً الفعاليات الفلسطينية والقوى الشعبية إلى مواجهة هذه السياسات إعلامياً وقانونياً، وتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة ما وصفته بـ "التضليل الاحتلالي".
💬 التعليقات (0)