f 𝕏 W
دراسة دولية: الأنشطة الاجتماعية تحمي كبار السن من تدهور الذاكرة

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة دولية: الأنشطة الاجتماعية تحمي كبار السن من تدهور الذاكرة

دراسة علمية واسعة تؤكد أن العمل التطوعي والأنشطة الرياضية والاجتماعية تساهم في إبطاء التراجع العقلي وتحسين ذاكرة كبار السن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن الانخراط المنتظم في الأنشطة الاجتماعية يلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على القدرات الإدراكية لكبار السن، ويعد بمثابة حاجز وقائي ضد تدهور الذاكرة المرتبط بالشيخوخة. وتشير النتائج إلى أن زيادة المشاركة في الفعاليات المجتمعية، وخاصة العمل التطوعي والانتساب للأندية الرياضية، ترتبط بتحسن ملحوظ في الذاكرة والوظائف التنفيذية للعقل.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة شملت بيانات من 24 دولة أن الانخراط المنتظم في الأنشطة الاجتماعية يساهم بشكل فعال في تعزيز القدرات الإدراكية لدى كبار السن. وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية علم الأوبئة والصحة المجتمعية أن التفاعل الاجتماعي المستمر يعمل كحائط صد ضد التراجع العقلي المرتبط بالتقدم في السن.

استند الباحثون في نتائجهم إلى تحليل بيانات ضخمة شملت أكثر من 57 ألف مشارك من الجنسين عبر خمس دراسات طويلة الأمد. وأظهرت النتائج أن زيادة المشاركة في الفعاليات المجتمعية ترتبط مباشرة بتحسن ملحوظ في الذاكرة والوظائف التنفيذية للعقل، بما في ذلك مهارات الحساب والقدرة على الاسترجاع السريع للمعلومات.

أكدت المصادر البحثية أن كبار السن الأكثر نشاطاً في محيطهم الاجتماعي حققوا نتائج إدراكية أفضل بكثير من أقرانهم المنعزلين. وتبين أن مجرد الانخراط في نشاط اجتماعي واحد يرفع من درجات الأداء الذهني، بينما تتضاعف هذه الفوائد تدريجياً مع زيادة عدد الأنشطة التي يمارسها الفرد لتصل إلى ذروتها عند المشاركة في ثلاث مجموعات أو أكثر.

تصدر العمل التطوعي والانتساب إلى الأندية الرياضية قائمة الأنشطة الأكثر تأثيراً في حماية العقل من الشيخوخة. وأشار الباحثون إلى أن هذه النوعية من الأنشطة توفر تحفيزاً ذهنياً وبدنياً متكاملاً، مما ينعكس إيجاباً على القدرات الإدراكية للمشاركين على مدار سنوات طويلة من المتابعة المستمرة.

شملت الأنشطة المفيدة أيضاً الانخراط في الدورات التدريبية والمساهمة في رعاية الأطفال، حيث أظهرت هذه الممارسات ارتباطاً وثيقاً بتطور القدرات الذهنية. وفي المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً إحصائياً ثابتاً بين المشاركة في التجمعات السياسية أو الجمعيات الدينية وبين تحسن الأداء الإدراكي لدى الفئات المستهدفة.

أوضحت التحليلات أن الفوائد الناتجة عن النشاط الاجتماعي تظهر بشكل أقوى لدى النساء والأشخاص الذين تجاوزوا سن الستين. كما برز التأثير الإيجابي بوضوح لدى الأفراد الحاصلين على مستويات تعليمية عالية، وأولئك الذين يعيشون بمفردهم أو يقطنون في المناطق الريفية البعيدة عن صخب المدن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)