تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مناقشة مخططات هيكلية جديدة تهدف إلى توسيع عدة مستوطنات في الضفة الغربية، ويبرز ضمن هذه المخططات مقترح لبناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب مدينة جنين، والتي شهدت الأسبوع الماضي مراسم رسمية لإعادة إحيائها بعد سنوات طويلة من إخلائها.
وذكرت تقارير إعلامية أن ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للتخطيط" التابع للاحتلال سيبحث تفاصيل هذا المشروع الذي يتضمن بناء منازل ومبانٍ سكنية بالقرب من القلعة التاريخية في المنطقة.
ويمثل هذا التحرك أول مخطط رسمي لتفعيل البناء الاستيطاني في المواقع التي جرى إخلاؤها سابقاً، مما يعكس تحولاً جذرياً في سياسات التعامل مع الأراضي المخلاة في شمال الضفة. أخبار ذات صلة في خطوة تصعيدية وزراء الاحتلال يدشنون مستوطنة "صانور" العودة إلى صانور: رسالة الضم التي تكسر أوهام المتخاذلين
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لقرار إعادة إحياء المستوطنة في التاسع عشر من أبريل الجاري، حيث جرت مراسم التدشين بحضور وزراء بارزين في حكومة الاحتلال مثل وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى قادة المستوطنين، وهو ما يشير إلى دعم سياسي واسع لهذه التحركات التي تهدف لتعزيز السيطرة على المناطق المصنفة "ج".
وتحمل مستوطنة "صانور" دلالة تاريخية وسياسية خاصة، إذ كانت ضمن المستوطنات الخمس التي جرى إخلاؤها في شمال الضفة الغربية عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط" التي نفذها رئيس الحكومة آنذاك أرئيل شارون.
غير أن كنيست الاحتلال مهد الطريق للعودة إليها عبر سلسلة تشريعات بدأت في مارس 2023، وانتهت بإلغاء خطة الانفصال رسمياً من قبل وزارة الجيش في مايو 2024.
💬 التعليقات (0)