f 𝕏 W
معركة وطنية وليست مجرد تصويت

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة وطنية وليست مجرد تصويت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت مقالة منشورة إلى اعتبار انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 أكتوبر 2026 معركة وطنية فلسطينية وليست مجرد تنافس انتخابي، بهدف إحباط سياسات الأحزاب اليمينية والدينية المتشددة. وأكدت المقالة على ضرورة إبراز الصوت العربي ليكون شريكاً مؤثراً في السياسات العامة، وتحقيق المساواة وإلغاء التمييز. كما أشارت إلى خطوتين مهمتين للقوى السياسية العربية الفلسطينية تمثلت في اتفاق فائض الأصوات وضم شخصيات إسرائيلية، معتبرة ذلك بداية لتحقيق شروط الانتصار الوطني ضد المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
أبرز النقاط

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يدرك الشعب العربي الفلسطيني، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة وقواه السياسية، واحزابه الوطنية، وفعالياته الاجتماعية والبلدية، في مناطق 1948، أهمية انتخابات الكنيست يوم 27 تشرين أول 2026، أنها ليست مجرد معركة انتخابية للتنافس، ونيل الأصوات لصالح هذا الحزب أو ذاك، بل هي معركة وطنية سياسية قومية، يجب توظيف أصواتهم فيها نحو إحباط سياسات وبرامج وأهداف:1- الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، و2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، من الفوز والتفوق، ومنعها من المشاركة في إعادة تشكيل حكومة إئتلافية يقودها نتنياهو.

إبراز الصوت العربي ضرورة، كي يكون شريكا مؤثرا على السياسات العامة للمستعمرة، من اجل نيل المطالب والاحتياجات، وانتزاع الأولويات الضرورية الملحة لحياتهم على قاعدة المساواة، وإلغاء كافة مظاهر التمييز.حققت القوى السياسية العربية الفلسطينية الرئيسية: 1- الحركة الإسلامية، 2- الجبهة الديمقراطية، 3- الحركة العربية للتغيير، 4- التجمع الوطني الديمقراطي، خطوتان مهمتان:الأولى: التوصل إلى توقيع اتفاق فائض الأصوات بين كتلتيهما: القائمة المشتركة والقائمة الموحدة.الثانية: ضم شخصيات إسرائيلية عبرية يهودية معهما في الكتلتين.وبهذا حققوا بدايات شروط الانتصار الوطني في معركة المواجهة ضد المشروع الاستعماري التوسعي العنصري الفاشي الإسرائيلي الصهيوني وهما:1- الوحدة الوطنية ضد العدو الواحد المشترك.2- اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب انحيازات إسرائيلية، لعدالة المطالب والحقوق الفلسطينية، وعليه شكلوا الأرضية السياسية الكفاحية الصائبة في المعركة الوطنية متعددة الأشكال والعناوين والمحطات، طويلة الأمد، لانه بدون الوحدة الوطنية في مناطق 48، وفي مناطق 67، وبدون اختراق المجتمع الإسرائيلي، لكسب انحيازات اسرائيلية نحو العمل المشترك، ضد الصهيونية والاحتلال والعنصرية، لن يتحقق الأمن والاستقرار والطمأنينة والغد الأفضل المشترك للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.إبراز الصوت العربي، تأثيره وحضوره، لن يتم إلا بزيادة نسب التصويت في صناديق الاقتراع، بما يوازي نسبتهم السكانية: خمس المجتمع الإسرائيلي، وأكثر من 17 بالمائة من نسبة المصوتين، وأن لا تقل عن نسبة تصويت الإسرائيليين اليهود التي تفوق 80 بالمائة من نسبة المصوتين في صناديق الاقتراع.بقاء نسبة التصويت لدى الجماهير العربية الفلسطينية لإنتخابات الكنيست دون ما هو مطلوب، و ان تتراوح بين 50 إلى 60 بالمائة وان لا تتجاوز ذلك، تعني التنازل المجاني عن حقوق التصويت، وعن حقوق المواطنة، و عن حق المطالبة بالمساواة. التصويت لانتخابات المجالس البلدية، لدى العرب يفوق الـ90 بالمائة، ولهذا يجب التوجه نحو التماثل بالتصويت بين انتخابات الكنيست لتكون مماثلة لنسبة التصويت للمجالس البلدية، وبهذا يستطيع الفلسطينيون حقاً وضع توجهاتهم بجدية نحو انتزاع حقهم في المساواة على أرض بلادهم التي لم يرحلوا عنها، وبقوا مواطنين أصليين على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره.

أحمد المالكي: رئيس مركز شؤون دولية باللغة العربية للدراسات السياسية والإعلامية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)