f 𝕏 W
تحذيرات أممية من تسارع الاحتباس الحراري وتجاوز مستويات الأمان المناخي

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من تسارع الاحتباس الحراري وتجاوز مستويات الأمان المناخي

تقرير أممي جديد يحذر من تجاوز الاحتباس الحراري للتقديرات السابقة ويؤكد ضرورة إجراء تخفيضات صارمة في الانبعاثات لتجنب كوارث مناخية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقرير حديث من تجاوز الاحتباس الحراري للتقديرات السابقة، حيث يتوقع ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية بحلول منتصف القرن الحالي، حتى في السيناريوهات المتفائلة. ورغم التوسع في الطاقة المتجددة، لا تزال النتائج دون المأمول، مما يستدعي تخفيضات عاجلة وصارمة في الانبعاثات. وتكشف الخطط الوطنية الحالية عن فجوة كبيرة بين الطموحات والواقع، مما ينذر بارتفاع قد يصل إلى 2.8 درجة مئوية بحلول عام 2100 إذا استمرت السياسات الحالية.
أبرز النقاط

كشف تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن توقعات مقلقة تشير إلى تجاوز الاحتباس الحراري للتقديرات السابقة التي وضعتها المنظمات الدولية. وأوضح التقرير أن أكثر السيناريوهات تفاؤلاً تتوقع ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول منتصف القرن الحالي.

أكدت الوثيقة الأممية أنه على الرغم من التوسع الملحوظ في استخدامات الطاقة المتجددة وتطبيق سياسات مناخية لخفض الانبعاثات في دول عدة، إلا أن النتائج لا تزال دون المأمول. وشدد التقرير على ضرورة إجراء تخفيضات عاجلة وصارمة في مسببات التلوث لتحقيق أفضل النتائج الممكنة وحماية الكوكب من التغيرات الجذرية.

أفادت مصادر مطلعة على التقرير بأن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يجب أن تنخفض بنسبة 18 بالمئة عن مستويات عام 2025 بحلول عام 2030. كما يتطلب الأمر خفضاً بنسبة 45 بالمئة بحلول عام 2035، وصولاً إلى تقليصها بنسبة 69 بالمئة بحلول عام 2040 لضمان استقرار المناخ.

أشار التقرير إلى وجود فجوة كبيرة بين الطموحات والواقع، حيث تقتصر الخطط الوطنية الحالية للدول على خفض الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 5 إلى 8 بالمئة فقط بحلول عام 2030. وتظهر البيانات أن الالتزامات الحالية لا تتجاوز خفضاً بنسبة 11 إلى 15 بالمئة بحلول عام 2035، وهو ما يقل بكثير عن المستهدفات المطلوبة.

توقع الخبراء في الأمم المتحدة ارتفاع درجة حرارة الأرض بنحو 2.8 درجة مئوية بحلول عام 2100 في ظل استمرار السياسات الحالية المتبعة عالمياً. وفي حال تنفيذ الدول لالتزاماتها المناخية بالكامل، فإن الارتفاع قد يصل إلى 2.6 درجة مئوية، وهي أرقام تتجاوز التوقعات التي أعلنت في العام الماضي.

يعزو التقرير الزيادة في التوقعات السلبية إلى عوامل عدة، من أبرزها التقييمات المعدلة للانبعاثات التاريخية وتأثيرات الانسحابات السابقة من اتفاقيات المناخ الدولية. وتعكس هذه الأرقام الحاجة الماسة إلى مراجعة شاملة للسياسات البيئية العالمية لضمان عدم خروج الأزمة عن السيطرة في العقود المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)