رغم محنة الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، وما رافقها من إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة، عاد المواطن الفلسطيني جهاد المبحوح إلى مهنته.
جهاد الذي اعتاد العمل قبل الحرب في مهنة الحلاقة الرجالية عاد لممارستها ولكن بشكل مختلف فهو الآن بيده واحدة بعد أن خسرها في أتون الحرب الغادرة.
في التقرير التالي نستعرض حياة المواطن المبحوح وما ألم به خلال سنوات الحرب الحالكة. أخبار ذات صلة بين مطرقة الحصار وسندان الخذلان الدولي.. غزة المنكوبة تقاوم "الشطب الوجودي" بعد 3 سنوات من الحرب نتنياهو يعود لنقطة الصفر مع إيران
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)