أدان مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس اعتداءات المستوطنين على سكان قرية الطيبة وسط الضفة الغربية المحتلة وضيوفها، معتبرًا أن استمرارها مرده إلى إفلات مرتكبيها من العقاب.
وقال المجلس في بيان : "ندين الهجوم الشنيع الذي شنه مستوطنون ملثمون يوم السبت الماضي في قرية الطيبة ضد السكان المحليين أثناء حصاد الزيتون، وضد الضيوف الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون ومسؤولون من دول أوروبية".
واعتبر أن الهجوم الوحشي على القرية وسكانها المسالمين ليس حادثًا معزولًا.
وأشار إلى تعرض قرى فلسطينية في الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة لإرهاب واسع النطاق من المستوطنين، والذي يصل ذروته في موسم حصاد الزيتون.
والسبت، هاجم مستوطنون ملثمون مركبات تقل دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين، توجهوا لمشاركة مزارعين فلسطينيين في قطف الزيتون بالطيبة.
وندد مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس بفتوى تبيح لليهود سرقة زيتون الفلسطينيين، معتبرًا أن الحكم الديني الصادر مؤخرًا، غير مبرر، ومقلق وخطير للغاية، وغير مقبول على الإطلاق.
التعليقات (0)