f 𝕏 W
تصدع شرق أفريقيا يكشف أسرار تاريخ الإنسان وينذر بانقسام قاري

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصدع شرق أفريقيا يكشف أسرار تاريخ الإنسان وينذر بانقسام قاري

كشفت دراسة حديثة أن قشرة الأرض في صدع توركانا بشرق أفريقيا أصبحت أرق بكثير مما كان يُعتقد، ما يشير إلى أن القارة في طريقها للانقسام مستقبلا

في قلب شرق أفريقيا، كشف باحثون عن دليل جيولوجي جديد قد يغير فهم العلماء ليس فقط لتاريخ القارة، بل أيضا للطريقة التي حفظ بها سجل تاريخ الجنس الإنساني عبر ملايين السنين، حسب الدراسة التي نشرت يوم 23 أبريل/نيسان في مجلة "نيتشر كوميونيكشنز" Nature Communications.

ركزت الدراسة على منطقة تعرف باسم أخدود أو صدع "توركانا"، وهي جزء من نظام ضخم من الشقوق الأرضية يمتد عبر شرق أفريقيا من إثيوبيا شمالا حتى موزمبيق جنوبا. وهذا النظام، المعروف باسم "الأخدود الأفريقي الشرقي"، هو واحد من أهم الأماكن على الكوكب لدراسة كيفية تفكك القارات.

أظهرت الدراسة أن القشرة الأرضية في هذه المنطقة أصبحت أرق بكثير مما كان يُعتقد؛ إذ إن سمك قشرة قلب الصدع لا يتجاوز نحو 13 كيلومترا، مقارنة بأكثر من 35 كيلومترا في المناطق المجاورة.

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، كريستيان روان، طالب الدكتوراه في مرصد لامونت-دوهيرتي لعلوم الأرض بجامعة كولومبيا: "يمكن تخيل القشرة الأرضية كطبقة صلبة تغطي الكوكب؛ عندما تتمدد هذه الطبقة ببطء، تصبح أرق وأضعف، تماما مثل قطعة عجين تُسحب من طرفيها. ومع الوقت، قد تتشقق هذه الطبقة، ما يفتح المجال لتكوّن محيط جديد".

ويحدث هذا بالفعل في شرق أفريقيا، حيث تتحرك الصفائح التكتونية مبتعدة عن بعضها بمعدل يقارب 4.7 مليمتر سنويا، وهو رقم قد يبدو صغيرا، لكنه على مدى ملايين السنين كاف لإعادة رسم شكل القارات بالكامل، وفقا لتصريحات روان للجزيرة نت.

ويصف الباحثون هذه المرحلة بأنها مرحلة حرجة، لأن القشرة أصبحت ضعيفة إلى درجة قد تسمح بانفصالها مستقبلا، لتتدفق الصهارة من باطن الأرض وتكوّن قاع محيط جديد. ورغم أن هذا السيناريو سيستغرق وقتا طويلا جدا، فإن المنطقة تبدو اليوم أقرب إلى هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)