تتعمق الانقسامات الدينية والسياسية في الولايات المتحدة لتصل إلى مفهوم التعاطف نفسه، بعدما كشف استطلاع جديد أن الإنجيليين البيض هم الأكثر ميلا من سائر الجماعات الدينية إلى اعتباره خطرا محتملا إذا تعارض مع الحقيقة الإلهية.
وعلق موقع أكسيوس على نتائج استطلاع أجراه "معهد أبحاث الدين في الحياة العامة" بالقول إنها تأتي في مشهد يتسم بصراع حاد وواسع في الولايات المتحدة حول من يستحق الرحمة والإنصاف داخل المجتمع الأمريكي المنقسم.
واستند الاستطلاع إلى إجابات 5539 بالغا، جُمعت بين 20 أغسطس/آب و7 سبتمبر/أيلول 2026، بهامش خطأ يبلغ 1.6 نقطة مئوية.
وأظهر الاستطلاع أن 42% فقط من الإنجيليين البروتستانت البيض يرون التعاطف قيمة أخلاقية أساسية لبناء مجتمع سليم، مقابل 54% يعتقدون أنه قد يصبح خطرا حين يبعد المجتمع عن الحقيقة الدينية.
وفي المقابل، حظي مفهوم التعاطف بتأييد 73% من البروتستانت البيض من التيار الرئيسي و66% على الأقل من بقية الجماعات الدينية. وارتفعت النسبة إلى 83% بين الأمريكيين غير المنتمين دينيا، و77% بين اليهود، و80% لدى أتباع ديانات غير مسيحية أخرى، بينما بلغت 65% بين أتباع كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة.
وكشف الاستطلاع عن فجوة حزبية بلغت 30 نقطة مئوية، إذ اعتبر 84% من الديمقراطيين التعاطف قيمة أخلاقية أساسية، مقابل 54% من الجمهوريين، بينما بلغت النسبة 70% لدى المستقلين.
التعليقات (0)