f 𝕏 W
مخاوف غربية من تطوير روسيا لأسلحة بيولوجية ضمن استراتيجيات الحرب الهجينة

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف غربية من تطوير روسيا لأسلحة بيولوجية ضمن استراتيجيات الحرب الهجينة

تقارير استخباراتية وصحفية تحذر من تطوير روسيا لقدرات بيولوجية متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستهداف الجيوش وسلاسل الإمداد الغذائي في الغرب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف الغربية، خاصة في بريطانيا وأوروبا، من احتمالية تطوير روسيا لأسلحة بيولوجية ضمن استراتيجيات الحرب الهجينة، بهدف استهداف التجمعات العسكرية أو قطاعات الثروة الحيوانية والزراعية. وتشير تقارير إلى توسيع وتحديث منشأة "سيرغييف بوساد-6" العسكرية، مما يثير تساؤلات حول الأنشطة الجارية بها، رغم النفي الروسي المستمر. ويخشى الخبراء من استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير سلالات أكثر فتكاً من مسببات الأمراض.
أبرز النقاط

تتصاعد التحذيرات في الأوساط الأمنية البريطانية والأوروبية من احتمالية لجوء موسكو إلى استخدام الأسلحة البيولوجية كجزء من استراتيجيات الحرب الهجينة. وتهدف هذه التهديدات المحتملة إلى استهداف التجمعات العسكرية أو ضرب قطاعات الثروة الحيوانية والمحاصيل الزراعية لزعزعة الأمن الغذائي.

سلطت تقارير صحفية بريطانية الضوء على منشأة «سيرغييف بوساد-6» العسكرية الواقعة في ضواحي موسكو، والتي ترتبط تاريخياً ببرامج الأبحاث البيولوجية السوفيتية. وتشير المعلومات إلى أن روسيا قامت بتوسيع هذه المنشأة وتحديث مرافقها، مما أثار تساؤلات دولية حول طبيعة الأنشطة السرية التي تُجرى بداخلها.

على الرغم من النفي الروسي المستمر وتأكيد موسكو أن أبحاثها تقتصر على الأغراض الدفاعية والطبية، إلا أن أجهزة استخبارات غربية تبدي قلقاً من استمرارية البرنامج البيولوجي الهجومي. ولا تتوفر حتى الآن أدلة علنية قاطعة تثبت استخدام هذه الأسلحة في نزاعات حديثة، لكن الغموض المحيط بالمواقع العسكرية يعزز الشكوك.

تتضمن السيناريوهات التي يخشاها الخبراء العسكريون استهداف قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» والوحدات البريطانية المنتشرة في دول البلطيق. ويرى محللون أن نشر مسببات الأمراض قد يؤدي إلى تعطيل الجاهزية القتالية للجيوش دون الحاجة إلى خوض مواجهة عسكرية تقليدية ومباشرة.

يدخل الذكاء الاصطناعي كعامل جديد ومقلق في هذه المعادلة، حيث يُخشى من استخدامه في تسريع عمليات تعديل مسببات الأمراض وتطوير سلالات أكثر فتكاً. وحذر مسؤولون أمنيون من أن التقنيات الحديثة قد تسهل على الدول المعادية ابتكار عوامل بيولوجية يصعب رصدها أو معالجتها بالوسائل التقليدية.

تُعرف الحرب البيولوجية بأنها الاستخدام المتعمد للبكتيريا أو الفيروسات لإلحاق الضرر بالبشر أو الموارد الطبيعية، وهي تختلف عن الأسلحة الكيميائية بكونها تعتمد على كائنات حية. ويمكن أن تتسبب هذه العوامل في أوبئة تتجاوز حدود الهدف الجغرافي المباشر، مما يجعلها سلاحاً ذا تداعيات عالمية خطيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)