f 𝕏 W
ما شكل المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما شكل المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران؟

يتوقع محللون أن تكون المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران أشد ضراوة من المواجهات السابقة، لأن كلا الطرفين يبدي جنوحا أكبر للحرب على حساب الدبلوماسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تصريحات أمريكية إلى احتمال تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران، حيث يرى مسؤولون أمريكيون أن نافذة الدبلوماسية قد انغلقت وأن القرار بات وشيكًا. في المقابل، تشترط طهران رفع الضغوط والعقوبات قبل أي مفاوضات. يرى محللون أن إيران تستعد لضربة عسكرية محتملة، وأن مستقبلها قد يكون مرهونًا بها.
أبرز النقاط

من المحتمل أن تكون الجولة المقبلة من الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر ضراوة من نظيراتها السابقات مع انحسار نافذة الدبلوماسية وميل كلا الطرفين إلى الحسم العسكري، وأن بقاء إيران أصبح مرهونا -برأي محللين- بالضربة العسكرية التي تلوّح بها واشنطن منذ فترة.

وبحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فإن بلاده تقدم أداء جيدا بشأن إيران، وقال في تصريحات له الليلة الماضية: "لم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها". فيما قال وزير خارجيته ماركو روبيو إن الحل السياسي لم يعد ممكنا مع طهران.

في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إن على واشنطن رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات قبل الانخراط في أي مفاوضات.

وتشي التصريحات الأمريكية بنية واضحة في العودة إلى الحرب، كما يقول تيم كونستنتين نائب رئيس تحرير صحيفة واشنطن تايمز الذي يرى أن إدارة ترمب برمتها لم تعد مؤمنة بالمفاوضات.

فحديث روبيو عن عدم جدوى المفاوضات يعني -حسب ما قاله كونستنتين للجزيرة- أن الوضع يتجه نحو ضربة عسكرية قوية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أو بعدها.

أما أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران حسن أحمديان فقال إن حياة إيران كبلد أصبحت مرهونة بهذه الضربة التي يلوح بها المسؤولون الأمريكيون منذ فترة، مؤكدا أن طهران تستعد لها بشكل أكبر وأوسع نطاقا هذه المرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)