بأيدٍ أنهكتها الحرب، يحاول الصياد الفلسطيني محمد التوم (61 عامًا) استعادة ما تبقى من مصدر رزقه، بعدما انتشل شباك الصيد من تحت أنقاض منزله المدمر في قطاع غزة، وبدأ بإصلاحها بمساعدة أطفاله، أملًا في العودة إلى البحر وتأمين قوت أسرته المكونة من سبعة أفراد.
ولم تمنعه الخسائر من البحث عن بدائل بسيطة، إذ صنع عوامة صيد صغيرة باستخدام قطع الفوم والأغطية البلاستيكية، في محاولة لتعويض بعض المعدات التي دمرتها الحرب، وسط تضرر قوارب الصيادين ومعداتهم واستمرار المخاطر التي تواجههم جراء إطلاق البحرية الإسرائيلية النار باتجاه العاملين في البحر.
وبين ركام المنزل وشباك الصيد الممزقة، تتجسد معاناة عائلات فلسطينية فقدت مصادر دخلها، لكنها تواصل التمسك بما تبقى من أدوات الحياة، في رحلة يومية عنوانها الصمود والبحث عن لقمة العيش.
تعليق الصورة: الصياد الفلسطيني محمد التوم (61 عامًا) يصلح بمساعدة أطفاله شباكًا انتشلها من أنقاض منزله المدمر في قطاع غزة، محاولًا استعادة مصدر رزقه وإعالة أسرته رغم خسائر الحرب ومخاطر العمل في البحر.
تصوير: عبد الله أبو الخير.
التعليقات (0)