f 𝕏 W
البحر الأحمر.. حيث تسقط الإمبراطوريات وتولد الأقطاب

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

البحر الأحمر.. حيث تسقط الإمبراطوريات وتولد الأقطاب

يستعرض المقال كيف شكّل البحر الأحمر مقياسا لصعود الإمبراطوريات وسقوطها، وكيف تعيد السعودية رسم موازين القوة عبر قيادة تحالف بحري وتأمين إمدادات النفط، وسط تحديات تهدد التجارة والطاقة العالميتين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل سياسي إلى أن البحر الأحمر لطالما كان مسرحًا لتنافس القوى الكبرى، حيث تُختبر السيطرة على ممراته المائية الحيوية التي تعبر عبرها التجارة العالمية والطاقة. ويؤكد الكاتب على أن القدرة على تأمين هذه الممرات هي مفتاح القيادة، مستشهدًا بفشل البرتغال في القرن السادس عشر في السيطرة على المنطقة. ويُسلط الضوء على أهمية مضيقي السويس وباب المندب كعنق زجاجة استراتيجي.
أبرز النقاط

كاتب ومحلل سياسي سعودي متخصص في الجيوبوليتيك والعلاقات الدولية، ورئيس مركز ديمومة للدراسات والبحوث.

ظل البحر الأحمر في تاريخ القوة محكمة تعرض عليها دعاوى الإمبراطوريات، ففي مياهه تختبر سطوتها وعلى ضفافه تحسم مصائرها، وعند مضائقه يقتسم ميراثها، والمحكمة اليوم منعقدة من جديد.

فعلى هذا الشريط المائي الضيق تعبر تجارة آسيا إلى أوروبا، وتمر ناقلات الطاقة وتمتد في قاعه كابلات تحمل جزءا كبيرا من بيانات العالم بين الشرق والغرب.

ومن يقرأ تاريخه يدرك كيف تتآكل قوة الإمبراطوريات حين تعجز عن حماية الممرات التي تتدفق عبرها تجارتها وتتصل بها مصالحها الإستراتيجية، وتتكرس القيادة حين تنجح في تأمين هذه المصالح وحماية ما عجز غيرها عن حمايته.

البحر الأحمر محكوم بعنقي زجاجة، السويس شمالا وباب المندب جنوبا، وهو الضلع الغربي لما أسميه "الاختناق المزدوج" إذ يتصل بضلعه الشرقي في هرمز

جربت البرتغال حظها أولا، كانت سيدة البحار في مطلع القرن الـ16، لكنها ارتدت عن أبواب جدة عام 1517، فظلت إمبراطوريتها تدور حول الجزيرة العربية دون أن تملك مفتاحها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)