كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن تطور لافت في التحقيقات المتعلقة باعتقال شخصين قرب القدس، الإثنين، بزعم التخطيط لتنفيذ هجوم وشيك، بعدما أقرّ مصدر البلاغ الاستخباراتي بأنه اختلق المعلومات التي استندت إليها عملية الاعتقال والاستنفار الأمني الواسع.
ووفقًا للقناة، تشير المعطيات الأولية لتحقيقات جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» إلى أن المعتقلين لم يكونا ضالعين في التخطيط لهجوم، خلافًا للرواية التي أعلنتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عقب اعتقالهما على شارع رقم 1 قرب مفترق اللطرون.
وأوضحت أن المحققين وصلوا إلى الشخص الذي قدّم المعلومات الأولية، واعترف بتقديم بلاغ كاذب، فيما لم يُعثر على أي أسلحة أو وسائل قتالية داخل مركبة المعتقلين، ما عزز الشكوك بشأن صحة الادعاءات الأمنية.
كما أضعفت نتائج التحقيق الروايات المتداولة بشأن التخطيط لاستهداف استاد «تيدي» في القدس، والتي رافقت حالة الاستنفار الأمني مساء الإثنين.
وكانت الشرطة الإسرائيلية والشاباك قد أعلنا تنفيذ عملية اعتقال بمشاركة وحدة «يمام» وقوة التدخل الخاصة «تاكيلا»، استنادًا إلى معلومات وصفاها آنذاك بالدقيقة بشأن هجوم يستهدف إسرائيليين.
ورغم انكشاف زيف البلاغ وفق التحقيقات الأولية، أكد مسؤول أمني إسرائيلي استمرار فحص جميع الاحتمالات، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تتعامل بجدية مع أي تحذير، خصوصًا خلال الفترة الحالية.
التعليقات (0)