نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، صحة الادعاءات بشأن تمكن الولايات المتحدة من تمرير النفط عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح بعبور أي مدمرة أو سفينة أمريكية أو إسرائيلية من المضيق.
وأوضح محبي، في تصريحات صحفية الثلاثاء، أن عبور بعض السفن الصغيرة لتهريب النفط لا يعني أن مضيق هرمز مفتوح، مشدداً على أن حركة الملاحة فيه تخضع لظروف استثنائية تختلف عن حرية العبور المعتادة.
إيران الآن | المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنه ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخوله. pic.twitter.com/k9KPsadbrd
وفي السياق ذاته، أفاد الحرس الثوري الإيراني بأن حركة المرور عبر المضيق قد تعود إلى مستويات ما قبل الحرب، لكنه استبعد استعادة حرية الملاحة، في إشارة إلى استمرار القيود المفروضة على حركة السفن.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة باعتباره ممراً بحرياً يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويشكل أحد أبرز المسارات لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
ألمح الحرس الثوري الإيراني إلى استهداف الكابلات البحرية السبعة الرئيسية التي تمر تحت مضيق هرمز، وتؤمّن تدفق الإنترنت والبيانات التجارية عالمياً. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، مساء أمس الاثنين، بشأن البنية التحتية الاستراتيجية للمضيق، وفق… pic.twitter.com/dq3Y2z7Eyg
التعليقات (0)