في منزل قيد الإنشاء، يجلس المزارع الفلسطيني باسل نصار قرب مدخل قرية مادما جنوب نابلس، لحراسة محصول الزيتون الذي لم يتمكن من نقله إلى منزله، بعدما أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية بالسواتر الترابية.
وحسب تقرير أعده محمد طبنجة لصفحة الجزيرة فلسطين، يعيش سكان القرية منذ 10 أيام تحت حصار وحظر تجول، وسط مخاوف متزايدة من نفاد المواد التموينية والاحتياجات الأساسية.
وقال نصار إنه اضطر للبقاء مؤقتا في هذا المنزل قرب مدخل القرية المغلق لحماية المحصول من هجمات المستوطنين، بعدما أصبح عاجزا عن العودة إلى منزله ونقل الزيتون بالطريقة المعتادة.
وبسبب هذا الحصار، أصبح نصار مخيرا بين البقاء خارج القرية لحراسة المحصول الذي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة له، أو تركه عرضة للسرقة بعد أشهر من العمل وانتظار الحصاد، كما يقول.
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل القرية ومخارجها بالسواتر الترابية، مما جعل حركة السكان شبه متوقفة، ودفع بعضهم إلى محاولة العبور سيرا بعيدا عن أعين الجنود، وفق ما أكده رئيس مجلس قرية مادما، رامي نصار، للجزيرة.
كما أعلن جيش الاحتلال فرض حظر التجول داخل القرية، وحذر من أن السكان الذين يحاولون اجتياز السواتر الترابية قد يتعرضون للاعتقال، وهو ما زاد صعوبة التنقل والوصول إلى الاحتياجات اليومية، بحسب نصار.
التعليقات (0)