أمام مركز رشاد الشوا الثقافي المدمر غربي مدينة غزة، أدى أطفال وفتية وأشخاص من ذوي الإعاقة حركات قتالية متناسقة، في عرض للكاراتيه توج تدريبات تواصلت بين الركام وخيام النزوح.
وخلال الفعالية، أعلن الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه إعداد ألف لاعب ولاعبة ضمن مبادرة أطلقها لمواصلة الرياضة رغم الدمار والنزوح وشح الإمكانات.
ووصف الاتحاد، خلال مؤتمر صحفي بعنوان "ألف حلم جديد وُلد من بين الركام"، إعداد هؤلاء اللاعبين بأنه "إنجاز رياضي وإنساني".
وتولى تقديم العروض اللاعب الدولي الكفيف مؤمن البيطار، وفق بيان للاتحاد.
مدرب كاراتيه من غزة يدرب الأطفال في المخيمات لمساعدتهم على نسيان آثار الهجمات.
بين المشاركين، وقفت الطفلة راما الصوير، التي وجدت في الكاراتيه مساحة للتغلب على العزلة والضغوط النفسية التي عاشتها خلال الحرب، وعائلة تمنحها الشعور بالانتماء والأمان.
التعليقات (0)