f 𝕏 W
ألف لاعب كاراتيه في غزة يتحدون عدوان الاحتلال من فوق الركام

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألف لاعب كاراتيه في غزة يتحدون عدوان الاحتلال من فوق الركام

رغم الدمار والنزوح، اتحاد الكاراتيه في غزة ينجح في تدريب ألف لاعب ولاعبة من فوق الأنقاض وفي خيام النزوح لتعزيز صمودهم النفسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقيم في مدينة غزة عرض رياضي مهيب بمشاركة مئات الأطفال والفتية، بينهم ذوو إعاقة، أمام ركام مركز ثقافي، وذلك تتويجاً لتدريبات مكثفة تمت تحت القصف وفي ظروف نزوح صعبة. أعلن الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه عن تدريب ألف لاعب جديد ضمن مبادرة تهدف إلى استمرارية النشاط الرياضي رغم الدمار ونقص الإمكانيات. ويهدف الاتحاد من خلال هذه المبادرة إلى مساعدة الأطفال على تجاوز الآثار النفسية للحرب ومنحهم مساحة للتعافي والتفريغ الإيجابي.
أبرز النقاط

شهدت مدينة غزة عرضاً رياضياً مهيباً أمام ركام مركز رشاد الشوا الثقافي، حيث أدى مئات الأطفال والفتية من بينهم ذوو إعاقة حركات قتالية متناسقة. جاء هذا العرض تتويجاً لتدريبات شاقة استمرت لأشهر طويلة تحت القصف وفي خيام النزوح المتهالكة.

أعلن الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه خلال هذه الفعالية عن نجاحه في إعداد ألف لاعب ولاعبة جدد ضمن مبادرة استثنائية. تهدف هذه الخطوة إلى استمرارية النشاط الرياضي رغم الدمار الشامل الذي خلفه عدوان الاحتلال وشح الإمكانات المادية واللوجستية في القطاع.

حمل المؤتمر الصحفي المرافق للعرض عنوان 'ألف حلم جديد وُلد من بين الركام'، حيث وصف الاتحاد هذا الإنجاز بأنه انتصار رياضي وإنساني. وقد تولى تقديم العروض الفنية اللاعب الدولي الكفيف مؤمن البيطار، في رسالة تحدٍ واضحة لظروف الحرب القاسية.

أكد القائمون على المبادرة أن تدريب الأطفال في المخيمات يهدف بشكل أساسي إلى مساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية العميقة للهجمات المستمرة. وتعد هذه الأنشطة وسيلة فعالة لتفريغ الطاقات السلبية ومنح الصغار فرصة للنمو السليم في بيئة غير مستقرة.

تحدثت الطفلة راما الصوير، إحدى المشاركات في العرض، عن تجربتها في العثور على مساحة للتعافي النفسي من خلال رياضة الكاراتيه. وقالت إن التدريبات ساعدتها على كسر حاجز العزلة والاكتئاب الذي فرضه واقع الحرب والعدوان المستمر على عائلتها ومدينتها.

أوضحت الصوير أن الانضمام للفريق منحها شعوراً بالانتماء والأمان وسط عائلة رياضية كبيرة يقودها المدرب حسن الراعي. وأشارت إلى أن الإصرار على مواصلة التدريب كان أقوى من صوت القصف والعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)