شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل عقب انتشار شائعات تزعم وفاة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إثر إصابته بنزيف دماغي حاد. وادعت حسابات ومصادر غير رسمية أن الزعيم الكوري نُقل بشكل طارئ إلى العاصمة الصينية بكين لتلقي العلاج، قبل أن يتم إعادة جثمانه سراً إلى بلاده وسط تكتم شديد.
تداولت مصادر صحفية دولية هذه الادعاءات، مشيرة إلى تدهور مفاجئ في الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً خارج البلاد. وزعمت تلك التقارير أن الإمكانات الطبية المتاحة في بيونغيانغ لم تكن كافية للتعامل مع الحالة الحرجة التي أصابت كيم، مما استوجب نقله إلى الصين.
يُعرف كيم جونغ أون بأنه من أكثر الشخصيات السياسية التي يحيط بها الغموض والسرية في العالم، سواء في تفاصيل حياته الشخصية أو وضعه الصحي الدقيق. وغالباً ما تثير تحركاته أو غيابه عن المشهد الإعلامي موجات من التكهنات الدولية التي تتحول سريعاً إلى أخبار تتصدر العناوين.
نجح الزعيم الكوري الشمالي على مدار سنوات حكمه في لفت أنظار العالم عبر قراراته العسكرية والسياسية المثيرة للجدل، ومواقفه المتشددة تجاه الولايات المتحدة. هذه السرية المطبقة جعلت من أي غياب مؤقت له عن الأنظار مادة خصبة لانتشار الشائعات التي يصعب التحقق من صحتها بشكل فوري.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يُعلن فيها عن وفاة كيم، إذ تكررت هذه الأنباء في مناسبات سابقة تزامنت مع فترات غيابه عن الفعاليات الرسمية. وارتبطت الرواية الأخيرة بادعاءات إضافية حول ترتيبات معقدة تجري داخل أروقة الحكم في بيونغيانغ لنقل السلطة إلى خليفة جديد.
أفادت مصادر بأن منطلق هذه الشائعة يعود إلى منشورات لأحد المعارضين الصينيين المقيمين في الولايات المتحدة عبر منصة «إكس»، حيث زعم أن الزعيم الكوري فارق الحياة بالفعل. ولم تكتفِ تلك المنشورات بالحديث عن الوفاة، بل امتدت لتشمل تفاصيل حول مستقبل القيادة في الدولة المنعزلة.
التعليقات (0)