صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن واشنطن تحقق نتائج إيجابية للغاية في تعاملها مع الملف الإيراني خلال المرحلة الراهنة. وأكد ترمب أن الإدارة الأمريكية تبلي بلاءً حسناً في هذا المسار ولا تحتاج إلى مساعدة من أي أطراف خارجية، مشيراً إلى أن الخطوة المتبقية تتعلق فقط باتخاذ القرار النهائي حول كيفية حسم هذا الملف وتحقيق الانتصار فيه.
وفي سياق منفصل، وجه الرئيس الأمريكي انتقادات حادة لحجم الدعم المالي الضخم الذي يُقدم لأوكرانيا دون الحصول على مقابل ملموس. وشدد ترمب على ضرورة أن تسعى كييف بجدية نحو تسوية الحرب الحالية وعقد صفقة تنهي النزاع المسلح بشكل نهائي، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مجدياً.
وأشار ترمب في تصريحاته إلى أن الجانب الروسي لديه رغبة في إنهاء العمليات العسكرية وإغلاق ملف الحرب. وأكد أن الوقت قد حان لكي تتخذ القيادة الأوكرانية خطوات حاسمة لإنهاء هذا الصراع وطي صفحته تماماً، بما يخدم استقرار المنطقة ويوقف استنزاف الموارد.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تطورات الأوضاع الملاحية في المنطقة، مؤكداً أن حركة السفن وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز بدأت تستعيد عافيتها بشكل ملحوظ. وأوضح روبيو أن معدلات المرور سجلت ما بين 80% إلى 100% من مستوياتها الطبيعية التي كانت سائدة قبل اندلاع المواجهات الأخيرة.
واتهم وزير الخارجية الأمريكي طهران بمواصلة التصعيد الميداني المتعمد من خلال استهداف السفن التجارية في الممرات المائية الدولية. وأضاف روبيو أن إيران تحاول إغراق السفن وتعريض حياة البحارة المدنيين للخطر، مؤكداً أن هذه الأعمال تستهدف أشخاصاً لا صلة لهم بالنزاعات العسكرية القائمة.
وعلى الجانب الإيراني، أفادت مصادر بأن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بوضوح أنه لا مجال لإجراء أي محادثات مع واشنطن في الوقت الحالي. واشترطت القيادة الإيرانية تلبية كافة مطالبها المعلنة مسبقاً قبل الجلوس على طاولة المفاوضات مع الإدارة الأمريكية.
التعليقات (0)