استنكر بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس اعتداءات المستوطنين على بلدة الطيبة، واستهداف الأهالي خلال موسم قطف الزيتون، إلى جانب ضيوف أجانب، بينهم دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون زاروا المناطق المتضررة في إطار التضامن مع سكانها.
وشددوا، في بيان صدر الثلاثاء، على أن استهداف البلدة ذات الوجود المسيحي لا يمثل حادثة معزولة، بل يأتي في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون الذي تتشبث فيه العائلات الفلسطينية بأراضيها وإرثها المتوارث عبر الأجيال.
بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس يدينون اعتداء المستوطنين على الطيبة ويطالبون بتحقيق العدالة وتوفير الحماية.The Patriarchs and Heads of Churches in Jerusalem Condemn Settler Attack on Taybeh and Call for Justice and Protection. pic.twitter.com/uVRJo3Gjsu
وأبدى البيان قلقاً بالغاً إزاء فتوى دينية أصدرها حاخام ونُشرت مؤخراً، تجيز للمستوطنين قطف زيتون الفلسطينيين، مؤكداً رفض هذه الفتوى بشكل قاطع، وافتقارها إلى أي أساس، مع تقدير المواقف التي أعلنت رفضها لها.
ودعا البطاركة ورؤساء الكنائس إلى محاسبة المتورطين في الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة، مطالبين المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لحماية أهالي الطيبة وسكان الضفة الغربية، فضلاً عن الزائرين المتضامنين معهم.
نشر الإعلام الفرنسي مشاهد جديدة لاعتداء المستوطنين على الوفد الديبلوماسي الأوروبي في بلدة الطيبة.إذا لاحظتم أنهم تجنبوا نشر المشاهد الأكثر همجية للضرب والتحطيم، بالكاد نشروا مشهد واحد لأقل من ثانية.هكذا إعلامهم وحكوماتهم يحاولون التخفيف من وطأة وهمجية المحتلين، ويكتفون… pic.twitter.com/8iNGHE4lc5
التعليقات (0)