f 𝕏 W
لا نصر ولا تسوية.. لماذا عاد وصف "المأزق الإستراتيجي" إلى حرب أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا نصر ولا تسوية.. لماذا عاد وصف "المأزق الإستراتيجي" إلى حرب أوكرانيا؟

يتجدد الجدل حول وصف حرب أوكرانيا بـ"المأزق الإستراتيجي"، بين دعوات غربية إلى التفاوض وقراءة روسية ترى أن موسكو لم تستنفد أوراقها، في حين يدعو الكرملين نفسه إلى البحث عن مخرج دبلوماسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الحرب الروسية الأوكرانية مأزقًا استراتيجيًا عميقًا، حيث فشلت الجهود العسكرية والدبلوماسية في تغيير مواقف الأطراف المتصارعة. تصطدم محاولات الوسطاء الدوليين بصعوبة التوصل إلى تفاهمات شاملة بسبب تباين المطالب الأمنية بين موسكو وكييف. يرى بعض المحللين أن الدعوات الغربية للتفاوض مع روسيا تأتي بعد إدراك التكاليف الباهظة لدعم أوكرانيا، وأنها قد تكون محاولة لإجبار روسيا على الاستسلام.
أبرز النقاط

لا تزال الأزمة الروسية الأوكرانية تمر بمأزق جيوسياسي عميق، إذ عجزت العمليات العسكرية والمبادرات الدبلوماسية المتفرقة على حد سواء عن تغيير مواقف أطراف الصراع.

إضافة إلى ذلك، تصطدم محاولات الوسطاء الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لصياغة تفاهمات شاملة ومستدامة، بدءا من مقترحات وقف الهجمات على منشآت الطاقة وصولا إلى خطط تسوية أوسع، بتباين الشروط والمطالب الأمنية الأساسية لدى موسكو وكييف.

وفي ظل تمسك كل طرف بمطالبه الإستراتيجية ورفضه تقديم تنازلات جوهرية، تعثرت المفاوضات المباشرة بين موسكو وكييف، رغم استمرار جهود الوساطة والاتصالات الدبلوماسية.

لكن الكاتب الروسي ألكسندر نيوكروبني يشير إلى أنه بمجرد أن تسيطر روسيا على زمام المبادرة في الحرب مع أوكرانيا، بحسب تقديره، يبدأ الغرب فورا بالحديث عن أن موسكو ستكون في وضع أفضل لو "تفاوضت" أو "عقدت صفقة" مع أوكرانيا.

وفي مقال رأي نشره موقع "ريبورتور" الروسي، يتبنى الكاتب موقفا مؤيدا للرواية الرسمية الروسية للحرب، اعتبر أن هذه الدعوات لا تعد سوى محاولة لإجبار روسيا على الاستسلام.

ووفقا له، فإنها تأتي بعد أن أدركت واشنطن وبروكسل أن "الدعم الثابت" لكييف كلّف الأمريكيين والأوروبيين مبالغ طائلة، وأن "أوكرانيا المستقلة" باتت تشكل رصيدا ضعيفا للغاية، حسب تعبيره.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)