في أول تحرك له بعد صدور قرار الأجهزة الأمنية التعميم عليه، كسر المطرب الشاب حسام السيلاوي صمته عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في “إنستغرام”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة متفاقمة بدأت بتهم “الإساءة للمقدسات” وانتهت بإعلان عائلته القطيعة التامة معه.
عتاب للأهل واعتراف بالخطأعبر السيلاوي في منشوره عن ألمه من موقف والده الذي أعلن تبرؤه منه علنا؛ حيث كتب: “يشهد الله أنني مرشد نفسي ولهذا أخطئ”.
ووجه عتابا مباشرا لعائلته، معتبرا أنه كان ينتظر التوجيه والإرشاد الخاص بدلا من النشر عبر “الستوري” والاستماع لأقوال الناس قبل سماع روايته، مشيرا إلى حرمانه من رؤية إخوته الصغار منذ أشهر.
بين الأزمة الدينية والخلافات الشخصيةرغم أن قرار الضبط والإحضار الصادر عن وحدة الجرائم الإلكترونية جاء على خلفية “إساءات دينية” منسوبة إليه في بث مباشر، إلا أن تعليق السيلاوي ركز بشكل كبير على الجانب الشخصي.
وكشف الفنان عن وجود ما وصفه بـ “ظلم وافتراء” حرمه من رؤية ابنته، ممارسا نوعا من التضرع الديني بقوله: “يا رب يا حنون اجبر خاطري وتمكني من كل من جاء علي”.
💬 التعليقات (0)