شهدت محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق تصعيدًا ميدانيًا وتحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة خلال أسبوع، شملت التوغلات البرية والقصف والمداهمات واحتجاز المواطنين وتجريف الأراضي الزراعية، ما زاد من حدة التوتر في المناطق المحاذية للمنطقة العازلة جنوبي سوريا.
وبحسب إحصاءات ميدانية نشرتها منصة «سوريا الآن»، تغطي الفترة الممتدة من 12 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سجلت محافظتا القنيطرة ودرعا العدد الأكبر من الانتهاكات، بواقع 14 توغلاً بريًا، و7 حالات احتجاز لمواطنين، إلى جانب إقامة 6 حواجز عسكرية مؤقتة.
توغلات واحتجازات وقصف.. أبرز ما شهدته القنيطرة ودرعا وريف دمشق من انتهاكات إسرائيلية بين 12 و19 تشرين الأول بالأرقام#أخبار pic.twitter.com/w6Kq6Wn0WK
وشملت الاعتداءات أيضًا 3 عمليات مداهمة و3 عمليات قصف عسكري، فضلًا عن حادثتي إطلاق للقنابل الضوئية، وحالتي إطلاق نار، إضافة إلى تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار في حادثتين منفصلتين.
وامتدت التحركات العسكرية الإسرائيلية إلى ريف دمشق، حيث فجّرت قوات الاحتلال 3 ثكنات عسكرية مهجورة، ونفذت توغلين بريين، فضلًا عن تسجيل حادثة إطلاق نار واحدة خلال الفترة ذاتها.
وفي أحدث التطورات الميدانية، أفاد مراسل «سوريا الآن» بتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، حيث داهمت أحد المنازل السكنية.
التعليقات (0)