بدأت اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت وتل أبيب -اليوم الثلاثاء- في مقر القيادة المركزية الأمريكية بمدينة تامبا بولاية فلوريدا، بهدف مراجعة تنفيذ اتفاق الإطار وبحث المناطق التجريبية المقرر انسحاب الجيش الإسرائيلي منها في جنوب لبنان.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار الجهود الأمريكية لمتابعة تنفيذ الاتفاق، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان.
وفي السياق ذاته، تواصل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أداء مهامها الميدانية لدعم السلام والاستقرار، في وقت يبحث فيه مجلس الأمن الدولي الخيارات المطروحة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة البعثة في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقالت اليونيفيل في بيان إنها تلتزم بدعم السلام والاستقرار من خلال تنفيذ المهام الموكلة إليها وفق القرار 1701، التي تشمل رصد التطورات الميدانية، والإبلاغ عن الانتهاكات، ودعم الجيش اللبناني، وتسهيل المهام الإنسانية.
وبالتوازي مع ذلك، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس -اليوم الثلاثاء- بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على مناطق إضافية في جنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل.
وتوعد كاتس بأن أي إطلاق نار أو مسيّرات نحو إسرائيل سيُقابَل برد قوي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
التعليقات (0)