f 𝕏 W
نسرين المخلافي.. ناشطة يمنية فقدت ابنها فوهبت حياتها للأطفال ذوي الإعاقة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نسرين المخلافي.. ناشطة يمنية فقدت ابنها فوهبت حياتها للأطفال ذوي الإعاقة

حوّلت النازحة اليمنية نسرين المخلافي معاناتها بعد وفاة ابنها ذي الإعاقة إلى مبادرة لتأهيل الأطفال، وفي عام 2019، من غرفتها الصغيرة في مأرب، أسست مركز "إيلاف" لتقديم الخدمات مجانا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكرس الناشطة اليمنية نسرين المخلافي حياتها لدعم الأطفال ذوي الإعاقة في مدينة مأرب، بعد أن فقدت ابنها الذي رعته لعشرين عاماً. بدأت مبادرتها من غرفة صغيرة لتقديم العلاج الطبيعي مجاناً للأطفال من الأسر الفقيرة والنازحة، لتتحول لاحقاً إلى مركز تأهيل متكامل. تأتي هذه الجهود رغم الظروف المعيشية الصعبة التي واجهتها نسرين بعد نزوحها من صنعاء عقب تعرض منزلها لقذيفة حربية ووفاة ابنها إثر فشل كلوي.
أبرز النقاط

فقدت ابنها فكرست حياتها لأطفال الإعاقة

قبل 8 سنوات، استقبلت النازحة اليمنية نسرين المخلافي في غرفتها الصغيرة بمدينة مأرب طفلا من أبناء جيرانها لمساعدته في إجراء تمارين العلاج الطبيعي، قبل أن ينضم إليه طفل آخر، وتتزايد أعداد الأطفال الذين تقصد أسرهم الغرفة طلبا للمساعدة، وبدأت من تلك المساحة التي لا يتجاوز طولها 4 أمتار مبادرة تحولت لاحقا إلى مركز يقدم خدمات التأهيل مجانا لعشرات الأطفال من الأسر الفقيرة والنازحة.

ووفق تقرير أعده طارق القباني لصفحة "الجزيرة اليمن"، ولدت هذه المبادرة بعد رحلة نزوح خاضتها نسرين مع أطفالها من العاصمة صنعاء إلى مأرب، عقب وفاة ابنها ذي الإعاقة، الذي أمضت 20 عاما في رعايته، لكنه توفي إثر إصابته بفشل كلوي.

وروت نسرين رحلة نزوحها وأسرتها من منزلهم في صنعاء عقب سقوط مقذوف حربي عليه، لتواجه بعد وفاته ظروفا معيشية ونفسية صعبة، موضحة أنها أقامت 3 أشهر داخل إحدى المدارس التي تؤوي النازحين في مأرب، قبل أن تتمكن من استئجار غرفة صغيرة لتعيش فيها مع أسرتها، وسط صعوبات مالية وعدم استقرار.

وقالت نسرين: "بعد وفاة ولدي المعاق دخلت في صدمة نفسية وحزن، فكانت الأسرة تقول خلاص ابنها مات، هي بتتوقف عن العمل مع الأطفال المعاقين بحجة إنه ولدي مات".

وأضافت أن المحيطين بها اعتقدوا أنها لن تعود إلى مجال رعاية الأطفال ذوي الإعاقة، وأنها ستكتفي بالاهتمام بأسرتها، بعدما فقدت ابنها الذي اكتسبت من خلال رعايته خبرتها في التعامل مع احتياجات هؤلاء الأطفال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)