وفي مطبخ بمدينة تشيناي الهندية، تقطع امرأة المانجو وهاتف مثبت على رأسها يصور حركة يديها لتدريب الروبوتات. ومن هذا المشهد، تتعقب الحلقة كيف تتحول الأعمال اليومية والخبرات المهنية واللهجات إلى بيانات تتعلم منها الآلة.
لكن إنتاج هذه البيانات لا يضمن لصاحبها مقابلا إضافيا. فقد وجد تحقيق للغارديان، تناولته الحلقة، أن عمالا في 6 مصانع هندية سجلوا أعمالهم دون أجر إضافي مقابل التسجيل. وقالت شركات للصحيفة إن المصانع تتلقى المقابل، وإن دفع مبالغ إضافية للعمال ليس ضروريا. وذكر التحقيق استخدام بعض التسجيلات أيضا لمراقبة إنتاجية العمال.
وفي المهام العربية، تناولت الحلقة تقييم المحادثات باللهجات المحلية، والمفارقة بين أجور منخفضة بالمقاييس العالمية لكنها مغرية مقارنة بالدخل المحلي، مع عدم ضمان استمرار العمل.
وفي محور الفتوى، عرضت الحلقة تطبيق "فتوى توك" الذي أطلقته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر. ووفق وصف التقرير، يبحث النظام في أرشيف الفتاوى المعتمدة، ويعيد للسائل رقم الفتوى الأصلية ورابطها، ويحيل الحالات الدقيقة إلى باحثين، ولا يصدر فتاوى جديدة.
ويقدم هذا النموذج استخداما للذكاء الاصطناعي في الوصول إلى الإجابة المعتمدة، بدلا من منحه سلطة إصدار حكم ديني جديد.
أما في الحرب، فتوقفت الحلقة عند استخدام مكونات حاسوبية متاحة تجاريا لتطوير مسيّرات قادرة على التعرف على الأهداف، وما يثيره ذلك من أسئلة عن حدود التدخل البشري في الهجوم.
التعليقات (0)