هل تشعر بالإرهاق أو التوتر بعد لقاء شخص معين حتى لو لم يحدث بينكما خلاف واضح؟ يُستخدم تعبير “مصاص الطاقة” لوصف أشخاص قد تترك التفاعلات معهم شعوراً بالاستنزاف العاطفي، نتيجة سلوكيات مثل الشكوى المستمرة أو التقليل من الآخرين أو تحميلهم المسؤولية.
لكن من المهم التمييز بين التعبير الشائع والتشخيص العلمي؛ فـ”مصاص الطاقة” ليس مصطلحاً تشخيصياً في علم النفس، ولا يعني أن كل شخص يمارس هذه السلوكيات ينتمي إلى نمط شخصية محدد أو يتعمد إيذاء الآخرين. ومع ذلك، فإن التعرف على الأنماط المتكررة في العلاقات قد يساعد على حماية الراحة النفسية ووضع حدود صحية.
ويستعرض تقرير نشره موقع “healthline” ثماني علامات لمصاصي الطاقة.
من العلامات التي قد تستنزفك عاطفياً أن يرفض الطرف الآخر الاعتراف بدوره في المشكلات، ويلقي باللوم عليك أو على المحيطين به كلما حدث خلاف. وقد تجد نفسك مضطراً إلى تبرير تصرفاتك باستمرار أو تحمل مسؤولية أمور لم تكن سبباً فيها.
قد يحوّل بعض الأشخاص المواقف اليومية إلى أزمات متكررة، ويطلبون منك التدخل لحل مشكلاتهم أو تهدئة خلافاتهم. ولا تكمن المشكلة في طلب الدعم بحد ذاته، بل في تكرار النمط نفسه دون محاولة جادة للتغيير، بما يجعلك تشعر بأنك مسؤول عن إدارة أزمات الآخرين.
إذا قابلت خبراً سعيداً عنك بتحويل الحديث فوراً إلى إنجازاته أو التقليل مما حققته، فقد تشعر بأن نجاحك لا يحظى بالتقدير. وقد يظهر ذلك في تعليقات تقلل من إنجازاتك أو مقارنات مستمرة تجعلك تشعر بأنك أقل كفاءة مهما حققت.
التعليقات (0)