استضاف البيت الأبيض اجتماعاً رفيع المستوى ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضم نخبة من المسؤولين التنفيذيين في كبرى شركات النفط والغاز العالمية. تركزت المباحثات حول التداعيات المتسارعة للصراع مع إيران وانعكاساته المباشرة على استقرار أسواق الطاقة الدولية، في ظل مخاوف من تعطل الإمدادات الحيوية.
أفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع شهد حضور شخصيات بارزة في قطاع الطاقة، وعلى رأسهم مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، الذي قدم رؤية القطاع حول الأزمة الراهنة. وسعى البيت الأبيض من خلال هذا اللقاء إلى تنسيق الجهود بين الإدارة الأمريكية والشركات الكبرى لضمان تدفق الطاقة وتقليل حدة التذبذب في الأسعار العالمية.
شارك في المداولات فريق سياسي واقتصادي مصغر من الدائرة المقربة لترامب، شمل سوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الأبيض، ووزير الخزانة سكوت بيسنت. كما انضم للمناقشات المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مما يعكس الأبعاد الدبلوماسية والمالية المعقدة التي توليها الإدارة لهذا الملف الشائك في ظل التوترات الإقليمية.
توسعت أجندة الاجتماع لتشمل قضايا استراتيجية تتجاوز الملف الإيراني، حيث ناقش المجتمعون سبل تعزيز الإنتاج المحلي من النفط والغاز لتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية. كما تم استعراض آخر التطورات الميدانية والسياسية في فنزويلا، وتأثيرها المحتمل على خارطة الطاقة في القارة الأمريكية والعالم، مع التركيز على حماية مصالح واشنطن الاقتصادية.
اختتم اللقاء بالتركيز على الجوانب الفنية واللوجستية المتعلقة بالعقود الآجلة للنفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تأمين خطوط الشحن البحري التي تواجه تهديدات متزايدة. وأكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية تضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ على حركة التجارة الدولية للطاقة، معتبرة أن استقرار هذا القطاع يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي.
💬 التعليقات (0)