أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز للجزيرة تأهب قواته للتعامل مع التهديدات الإيرانية، لكنه امتنع عن الرد على أسئلة بشأن حماية كابلات الإنترنت في مضيق هرمز، وعن مناقشة عمليات مستقبلية أو تقديم تقييم استخباراتي لقدرة طهران على استهدافها.
وقال هوكينز في لقاء أجراه معه زين العابدين توفيق إنه اطلع على التقارير المتعلقة بتهديدات الحرس الثوري الإيراني لكابلات الإنترنت، معتبرا أن هذه التهديدات تعكس ما وصفه بيأس إيران نتيجة الضغوط المفروضة عليها، وتقويض قدراتها وموارد تمويلها.
وردا على سؤال مباشر بشأن قدرة القوات الأمريكية على حماية هذه الكابلات، قال: "لن أتحدث عن أي عمليات محتملة في المستقبل"، متذرعا بأن كشف هذه التفاصيل لا يخدم أمن القوات وسلامتها. وأكد استمرار التأهب والتعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن.
وعندما سُئل عما إذا كانت إيران قادرة على استهداف الكابلات وتدميرها، امتنع عن تقديم تقييم استخباراتي، وكرر أن القوات الأمريكية متيقظة ومستعدة للتعامل مع التهديدات، دون الخوض في كيفية الرد.
وفي شأن حركة السفن، قال هوكينز إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل ومتاح لعبور السفن بأمان، وإن واشنطن وشركاءها الإقليميين يتحكّمون فيه، متهما إيران بمحاولة استهداف السفن التي تمر عبره.
وأوضح أن 95% من السفن التي حاولت عبور المضيق خلال الأسابيع والأشهر الماضية تمكّنت من المرور بأمان ودون حوادث، وردا على سؤال للمذيع فيما إذا كان من الممكن اعتبار المضيق بأنه بات آمنا، قال المسؤول العسكري إن تصريحاته لا تعني أن المضيق آمن بنفس نسبة عبور السفن.
التعليقات (0)