شيئا فشيئا تُضيق السلطات الإسرائيلية الخناق على فلسطينيي 48، بينما يمضي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في تهديدات بهدم مزيد من المباني؛ بزعم فرض القانون.
آخر ما رصدته وسائل إعلام فلسطينية اعتقال عروس يوم زفافها بمدينة الرملة، أما الذريعة فإطلاق مفرقعات نارية في يوم الزفاف.
جاء ذلك بعد نحو شهرين من توقيف عروسين فلسطينيين واقتيادهما ببدلتي الزفاف إلى مركز للشرطة الإسرائيلية بمنطقة النقب، واقتحام عرس آخر والتنكيل بمحتفلين بمدينة أم الفحم.
فيما يلي عرض لحوادث وإجراءات إسرائيلية استهدفت بشكل خاص فلسطينيي 48 خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري فقط:
19 أكتوبر/تشرين الأول: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عروسا بينما كانت متجهة من منزلها إلى الكنيسة ضمن مراسم الزفاف. وقال غسان منير، أحد أقارب العروس لراديو الناس المحلي، إن الواقعة جرت بينما كانت العروس متجهة بفستان زفافها الأبيض إلى الكنيسة.
وأوضح أن بعض الأقارب أطلقوا مفرقعات محلية كنوع من الفرح "فاستنفرت الشرطة، ليس لجريمة إطلاق نار (…) أو عشرات حالات القتل في اللد والرملة، إنما أحاطت بالمكان واعتقلت العروس".
التعليقات (0)