f 𝕏 W
أطفال غزة.. أطراف مبتورة ومعاناة بلا نهاية

وكالة سند

سياسة منذ 15 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال غزة.. أطراف مبتورة ومعاناة بلا نهاية

ينمو الأطفال مبتورو الأطراف في غزة بوتيرة أسرع مما تسمح به أطرافهم الاصطناعية في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي تقييد دخول الأطراف الاصطناعية ومعدات إعادة التأهيل إلى القطاع ما يترك آلاف الأطفال في انتظار إجلاء طبي قد لا يحدث أبداً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد أطفال غزة الذين يعانون من بتر الأطراف معاناة متزايدة مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تقييد دخول الأطراف الاصطناعية ومعدات إعادة التأهيل. ينمو الأطفال بشكل أسرع من قدرة أطرافهم الاصطناعية الحالية على التكيف، مما يسبب لهم آلاماً شديدة ويحرمهم من فرص الإجلاء الطبي. وتبرز قصة الطفل عبد الرحمن النشاش، الذي يبلغ من العمر 11 عاماً، حجم هذه المعاناة، حيث يضطر لارتداء طرف اصطناعي لم يعد يناسبه بسبب نمو عظمه، بينما ينتظر عمليات جراحية متكررة.
أبرز النقاط

ينمو الأطفال مبتورو الأطراف في غزة بوتيرة أسرع مما تسمح به أطرافهم الاصطناعية في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي تقييد دخول الأطراف الاصطناعية ومعدات إعادة التأهيل إلى القطاع ما يترك آلاف الأطفال في انتظار إجلاء طبي قد لا يحدث أبداً.

ويتشبث عبد الرحمن النشاش، البالغ من العمر 11 عاماً، بحافة كرسي ويدفع ساقه اليسرى داخل طرف اصطناعي بلاستيكي لم يعد يناسبه. فالعظم الذي بُتر قبل عامين لا يزال ينمو، ويضغط على جلده مسبباً له ألماً شديداً.

وقد نصحه الأطباء بالتوقف عن ارتداء الطرف الاصطناعي، لكنه يصر على ارتدائه كل صباح، ويشد أشرطته بإحكام، ثم يطوي بنطاله إلى الأسفل حتى لا يرى أحد الغطاء البلاستيكي قبل أن يخطو خطوته الأولى. وعندما يشعر بالألم، يعضّ شفته ويحافظ على استقامة كتفيه حتى لا يلاحظ أحد أنه يعرج. إقرأ أيضاً فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

وقالت والدته: "إنه يجبر نفسه على ارتدائه، فقط حتى لا يعرف أحد أنه يعاني من إعاقة".

وقبل حرب الإبادة الجماعية، كان النشاش يلعب في نادٍ محلي لكرة القدم، ويركض خلف الكرة في ملعب ترابي حتى غروب الشمس. وكان الابن الأكبر في عائلته وسند والدته في المنزل. وعندما كانت تحتاج إلى الماء، كان يركض لإحضار جالون الماء الثقيل، من دون أن يشعر بالتعب. أما الآن، فقد أصبح عاجزاً عن ذلك.

وعندما يخلع الطرف الاصطناعي أخيراً، يجلس منكمشاً على نفسه. وينتظر حالياً الخضوع لعمليته الجراحية الثالثة، فيما قالت والدته إنه سيحتاج إلى عملية جراحية كل عام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)