بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الشعبية وأعمال الشغب والنهب التي اجتاحت مدنا فرنسية عدة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يوثق لحظة إحراق سيدة مسلمة للعلم الفرنسي خلال الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في مدن عدة.
واستُغل المقطع على منصة إكس للهجوم على المسلمين والمهاجرين، وحصد مئات الآلاف من المشاهدات، إذ نُشر مرفقا بعبارة "رفعوا علم فلسطين، ثم أحرقوا أعلام بلادهم، هذا هو كل شيء".
ويُظهر المقطع، الذي تبلغ مدته 10 ثوان، امرأة محجبة تشعل النار في العلم الفرنسي خلال احتجاج شهد أيضا رفع العلم الفلسطيني، فيما شنت حسابات هجوما واسعا على الفلسطينيين، معتبرة أن ما جرى "ضريبة" اعتراف فرنسا رسميا بدولة فلسطين.
ونسبت حسابات على منصة إكس المقطع لمرأة قالت إنها فلسطينية، دون تقديم أدلة واضحة حول هويتها.
بدأت القصة حين نشر حساب معروف بعدائه للمسلمين والمهاجرين المقطع على إكس بالسياق نفسه، وذلك بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ليحصد أكثر من 100 ألف مشاهدة.
ثم تناقلته عشرات الحسابات بلغات مختلفة مع خطاب يحرّض على المسلمين والمهاجرين والفلسطينيين، الذين أصبحوا هدفا لحملات تضليل واسعة منذ اندلاع الاحتجاجات.
التعليقات (0)