f 𝕏 W
واقع الكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين: تحديات جسيمة ونسب إقبال دون المأمول

راية اف ام

ميديا منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واقع الكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين: تحديات جسيمة ونسب إقبال دون المأمول

تزامناً مع فعاليات حملة أكتوبر الوردي العالمية والمحلية، سلط برنامج بودكاست وعي عبر شبكة راية الإعلامية الضوء على واقع التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين. وفي حلقة خاصة استضافت شبكة راية الدكتورة رقية الفقيه، المديرة العامة لصحة الأم والطفل في وزارة الصحة الفلسطينية، جرى استعراض أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، بدءاً من البنية التحتية وأجهزة التصوير، مروراً بالعوائق الجغرافية والأمنية، وصولاً إلى المفاهيم المجتمعية الخاطئة. نسب إقبال متدنية.. وعجز عن الوصول للهدف المنش...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج 'بودكاست وعي' عن تحديات جسيمة تواجه جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين، حيث لا تتجاوز نسبة النساء اللواتي يجرين الفحوصات 1.9%، وهي نسبة أقل بكثير من الهدف المنشود البالغ 20%. تعود هذه النسبة المتدنية إلى أسباب نفسية واجتماعية، منها الخوف من معرفة الإصابة والمفاهيم الخاطئة حول أجهزة التصوير. تواجه المنظومة الصحية أيضاً صعوبات تتعلق بالبنية التحتية والعوائق الجغرافية والأمنية.
أبرز النقاط

تزامناً مع فعاليات حملة "أكتوبر الوردي" العالمية والمحلية، سلط برنامج "بودكاست وعي" عبر شبكة راية الإعلامية الضوء على واقع التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي في فلسطين.

وفي حلقة خاصة استضافت شبكة راية الدكتورة رقية الفقيه، المديرة العامة لصحة الأم والطفل في وزارة الصحة الفلسطينية، جرى استعراض أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، بدءاً من البنية التحتية وأجهزة التصوير، مروراً بالعوائق الجغرافية والأمنية، وصولاً إلى المفاهيم المجتمعية الخاطئة.

نسب إقبال متدنية.. وعجز عن الوصول للهدف المنشود

أكدت الدكتورة رقية الفقيه أن نسبة النساء اللواتي يجرين فحوصات الكشف المبكر في فلسطين لا تتجاوز 1.9% (أي أقل من 2% من الفئة المستهدفة)، وهو رقم يعكس بوضوح اتساع الفجوة بين الواقع والهدف المنشود الذي تضعه الوزارة والمقدر بـ 20% (وهو النسبة المقبولة عالمياً).

وأشارت إلى أن هذا العزوف يعود لعدة أسباب نفسية واجتماعية، أبرزها: الخوف من الحقيقة والإنكار، أي رغبة بعض النساء في تجنب معرفة الإصابة، متجاهلاتٍ أن إنكار المرض لا يلغيه وإنما يساهم في تفاقمه ووصوله إلى مراحل متقدمة.

والسبب الآخر، يرجع إلى المفاهيم الخاطئة حول الأشعة، إذ أنه الاعتقاد الخاطئ بأن أجهزة "الماموغرام" قد تسبب السرطان بسبب استخدام كلمة "إشعاع"، رغم أن كمية الأشعة المستخدمة ضئيلة جداً ولا تمثل أي خطورة، بالإضافة إلى عدم معرفة بعض النساء بمواقع أجهزة التصوير وكيفية الوصول إليها. وفق د. الفقيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)