أفاد مسؤول في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان بارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات التي استهدفت المنطقة مؤخراً. وذكرت مصادر أن عدد القتلى الناجم عن ضربات بطائرات مسيرة استهدفت سوقاً شعبياً تضاعف ليصل إلى 153 قتيلاً. تأتي هذه الحصيلة الجديدة لتعكس حجم التصعيد الميداني الذي شهدته المنطقة الحدودية خلال الساعات الماضية.
اتهم مسؤولون من دولة جنوب السودان الجيش السوداني بتنفيذ هذه الهجمات الجوية التي طالت التجمعات المدنية. ولم يصدر حتى الآن أي تعقيب رسمي من المتحدث باسم القوات المسلحة لجنوب السودان حول تفاصيل الحادثة. وتعد هذه الاتهامات جزءاً من سلسلة توترات مستمرة تشهدها المنطقة الحدودية الحساسة بين البلدين.
أكدت مصادر ميدانية أن استهداف السوق أدى إلى وقوع خسائر بشرية فادحة بين المرتادين والتجار في المنطقة. وتواجه الفرق المحلية صعوبات في التعامل مع أعداد الضحايا المتزايدة نتيجة الهجوم الذي نُفذ بواسطة الطائرات المسيرة. وتظل الأوضاع في منطقة أبيي محل ترقب دولي وإقليمي واسع في ظل غياب الاستقرار الأمني.
تواصل الجهات المعنية في المنطقة رصد تداعيات الهجوم الجوي الأخير وتوثيق أسماء الضحايا والمصابين. وتطالب القيادات المحلية بضرورة وقف الاستهدافات التي تطال المرافق الحيوية والأسواق في المناطق المتنازع عليها. ولم ترد تقارير إضافية من الجانب السوداني للرد على الاتهامات الموجهة لجيشه بتنفيذ تلك الغارات.
التعليقات (0)