f 𝕏 W
أضواء شبحية وأنين في الليل.. سر "الصخرة المسحورة" في تكساس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أضواء شبحية وأنين في الليل.. سر "الصخرة المسحورة" في تكساس

في قلب تكساس، ترتبط صخرة عملاقة بأضواء تومض في الظلام وأصوات تشبه الأنين، في ظواهر غذّت حكايات غامضة تناقلتها الأجيال. وبين الأسطورة والتفسير العلمي، يبقى للمكان سحره الخاص، فما قصته؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعرف "الصخرة المسحورة" في تكساس بتكوينها الجيولوجي الفريد من الغرانيت الوردي، حيث ترتفع قبة هائلة وسط التلال. ارتبطت هذه الصخرة عبر الأجيال بحكايات عن أضواء شبحية وأصوات غامضة في الليل، مما منحها شهرة أسطورية. يقدم الجيولوجيون تفسيرات طبيعية لهذه الظواهر، مشيرين إلى عمرها الذي يعود إلى مليار سنة وعمليات التعرية التي كشفت عنها.
أبرز النقاط

تبدو للوهلة الأولى قبة هائلة من الغرانيت الوردي ترتفع وسط تلال تكساس، لكن هذا التكوين الصخري العتيق ارتبط بحكايات عن أضواء شبحية تومض فوقه، وأصوات تشبه الأنين والصرير تظهر مع حلول الليل.

وبينما تناقلت الأجيال روايات عن الأرواح التي تسكن المكان، قدّم الجيولوجيون تفسيرات طبيعية محتملة لبعض الظواهر التي صنعت أسطورته.

تقع "الصخرة المسحورة" (Enchanted Rock) في منطقة هيل كانتري بولاية تكساس الأمريكية، على بعد نحو 29 كيلومترا شمال مدينة فريدريكسبرغ. وترتفع قبتها الوردية نحو 130 مترا فوق قاعدة المتنزه، فيما يبلغ ارتفاع قمتها نحو 556 مترا فوق مستوى سطح البحر

وتعود نشأتها إلى نحو مليار سنة، حين بردت كتل من الصهارة ببطء في أعماق الأرض وتحولت إلى غرانيت صلب. ومع مرور الزمن، أزالت التعرية الصخور والتربة التي كانت تغطيها، فكشفت عن الكتلة الهائلة التي تبرز اليوم وسط التلال.

وعلى الرغم من مظهرها الصلب، فإن الصخرة تتغير ببطء، إذ تنفصل طبقات من الغرانيت عن الكتلة الأصلية تدريجيا، في عملية جيولوجية تشبه تقشر طبقات البصل.

لكن ما منح المكان اسمه وشهرته لم يكن عمره الجيولوجي وحده، بل ظواهر بدت غامضة لمن عاشوا قربه، فتحولت مع الوقت إلى حكايات تناقلتها الأجيال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)