حذر المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر بيير كرينبول من الوضع الكارثي في قطاع غزة، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء الأزمة الإنسانية، مؤكدا ضرورة السماح بإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.
وقال كرينبول -في مقابلة مع الجزيرة على هامش منتدى الأمن العالمي في الدوحة– إن الوضع في غزة ما زال كارثيا، وإن القطاع كان "جحيما على الأرض" لمدة طويلة. وتحدث عن معاناة السكان الذين يعيشون في الخيام ويخشون على حياتهم، مع افتقارهم إلى الرعاية الطبية والمياه وغموض مستقبلهم. وأشار إلى أن عائلات لديها أفراد مفقودون يُرجَّح أنهم تحت الأنقاض، مشددا على ضرورة استجابة دولية أقوى لمعاناة السكان.
وتطرق المسؤول الأممي إلى المستشفى الميداني التابع للجنة في غزة، الذي يقدّم رعاية منقذة للحياة وخدمات الولادة والاستشارات الطبية، إلى جانب عمل اللجنة على إصلاح المنشآت التي توفر المياه للسكان.
لكنه شدد على أن المنظمات الإنسانية لا تقدّم سوى الحد الأدنى من الاستجابة، وأن تحسين الوضع بصورة مستدامة يتطلب عملا سياسيا.
وشدد كرينبول على أن كل مريض يحتاج إلى علاج يجب أن يتمكن من الحصول عليه، وأن من يحتاجون إلى الإجلاء الطبي ينبغي السماح لهم بالمغادرة لتلقي الرعاية اللازمة.
وأوضح أن تدمير المستشفيات وتراجع القدرات الطبية جعلا الحصول على العلاج داخل غزة أكثر صعوبة، رغم جهود العاملين الصحيين والهلال الأحمر الفلسطيني واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
التعليقات (0)