تتشكل الحكومة الإسرائيلية عبر مسار برلماني يبدأ بمشاورات يجريها رئيس الدولة مع الكتل، ثم تكليف عضو في الكنيست بمحاولة تشكيل حكومة، وينتهي بعرضها على البرلمان وطلب الثقة. لذلك يختلف إعلان نتائج الانتخابات عن إعلان قيام الحكومة الجديدة.
والسؤال الحاسم بعد الاقتراع لا يقتصر على الحزب الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يشمل أيضًا قدرة أحد المرشحين على جمع دعم برلماني يتيح تشكيل الحكومة واستمرار عملها.
بعد التشاور مع ممثلي الكتل، يسند رئيس الدولة مهمة تشكيل الحكومة إلى أحد أعضاء الكنيست. ويحدد القانون مسارًا زمنيًا للتكليف بعد نشر النتائج الرسمية. والتوصيات التي تقدمها الكتل عنصر مهم في المشاورات، لكنها تختلف عن تصويت الثقة النهائي داخل الكنيست.
ليس هناك انتقال آلي من عبارة «الحزب الأكبر» إلى منصب رئيس الوزراء. فقد يتصدر حزب عدد المقاعد ولا ينجح زعيمه في بناء التفاهمات اللازمة، في حين ينجح مرشح آخر في تجميع الدعم.
تبلغ مهلة المكلف الأول ٢٨ يومًا، ويجوز لرئيس الدولة تمديدها بفترات لا يتجاوز مجموعها ١٤ يومًا. وبذلك يمكن أن يصل مجموع المهلة الأولى إلى ٤٢ يومًا، لكنها لا تبدأ من يوم الاقتراع، بل من تاريخ إسناد المهمة.
على سبيل المثال، إذا بدأ التكليف في يوم معين، فإن حساب المفاوضات القانونية يرتبط بهذا اليوم وبأي تمديد معلن. أما مرور شهر على الانتخابات فلا يكفي وحده للقول إن المهلة انتهت؛ فقد تكون النتائج الرسمية والمشاورات والتكليف وقعت في تواريخ مختلفة.
التعليقات (0)