يُنتخب الرئيس الفلسطيني بالاقتراع العام المباشر الحر والسري. ووفق قانون الانتخابات العامة الساري، يحتاج المرشح إلى الأغلبية المطلقة من الأصوات الصحيحة للفوز من الجولة الأولى. وإذا لم يحققها أي مرشح، ينتقل صاحبا أعلى الأصوات إلى جولة ثانية.
هذا يختلف عن الانتخابات التشريعية، التي يختار فيها الناخب قائمة لتوزيع مقاعد المجلس. وقد يُعلن عن الاستحقاقين في سياق سياسي واحد، لكن لكل منهما طريقة انتخاب وورقة اقتراع وحساب نتائج مختلف.
تعني الحصول على أكثر من نصف الأصوات الصحيحة. ولا يكفي أن يتقدم المرشح على منافسيه بفارق قليل إذا بقي دون هذه الأغلبية. كذلك فإن عدد الأصوات الصحيحة يختلف عن عدد المسجلين في سجل الناخبين أو مجموع الأوراق التي قد تشمل أوراقًا باطلة وبيضاء.
مثال توضيحي: إذا بلغ عدد الأصوات الصحيحة مئة ألف صوت، وحصل ثلاثة مرشحين على ٤٥ ألفًا و٣٥ ألفًا و٢٠ ألفًا، فلا يفوز صاحب المركز الأول من الجولة الأولى، رغم تقدمه. والسبب أنه لم يتجاوز نصف الأصوات الصحيحة.
أما إذا حصل أحد المرشحين، في المثال نفسه، على ٥٢ ألفًا من مئة ألف صوت صحيح، فإنه يتجاوز عتبة الأغلبية المطلقة. هذه أرقام تعليمية لا تعبر عن نتيجة انتخابات فعلية.
إذا لم يفز مرشح بالأغلبية المطلقة، يتنافس المرشحان صاحبا أعلى الأصوات في الجولة الثانية، ويفوز من يحصل على أعلى الأصوات فيها. وينص القانون على إجرائها بعد خمسة عشر يومًا من إعلان النتائج النهائية للجولة الأولى، وفق الجدول الذي تعلنه لجنة الانتخابات.
التعليقات (0)