f 𝕏 W
محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع بهجة الأطفال

جريدة القدس

فنون منذ 4 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع بهجة الأطفال

تمر الذكرى الستون لرحيل الفنان محمد فوزي، المجدد الذي أحدث ثورة في الموسيقى الشرقية وأسس أول شركة أسطوانات وطنية وترك إرثاً خالداً في أغاني الأطفال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحل هذا العام الذكرى الستون لرحيل الفنان المصري محمد فوزي، الذي يُعد أحد رواد التجديد الموسيقي في القرن العشرين. تميز فوزي بتقديم الأغنية الخفيفة وتطويرها، بالإضافة إلى كونه مطرباً وممثلاً موهوباً. كما أسس أول شركة أسطوانات وطنية في الشرق الأوسط، وساهم في إثراء السينما المصرية بأعماله المبتكرة.
أبرز النقاط

تحل هذا العام الذكرى الستون لرحيل الفنان المصري محمد فوزي، الذي وضع بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى الشرقية عبر تقديم الأغنية الخفيفة وتطويرها في زمن كان يعتمد كلياً على التطريب الكلاسيكي. لم يكتفِ فوزي بكونه مطرباً عذباً وممثلاً ذا حضور طاغٍ، بل جسّد عقلية اقتصادية فذة بإنشائه أول شركة أسطوانات وطنية في الشرق الأوسط، مما جعله أحد أبرز المجددين في القرن العشرين.

وُلد فوزي في مدينة طنطا عام 1918 لعائلة فنية ضمت شقيقته الفنانة هدى سلطان، وبدأت موهبته في البزوغ مبكراً من خلال الغناء في الأفراح والموالد الشعبية. انتقل لاحقاً إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الموسيقى، حيث انخرط في الحراك الفني للعاصمة وعمل في صالة بديعة مصابني التي كانت بوابة انطلاق كبار النجوم في تلك الحقبة التاريخية.

واجه الفنان الراحل تحديات في بداياته، حيث رسب في امتحان الإذاعة كمطرب ونجح كملحن لأن لونه الغنائي كان غير مألوف في ذلك الوقت. ومع مطلع الأربعينيات، انضم لفرقة فاطمة رشدي ممثلاً ومغنياً، ليبدأ مسيرة نجاح استثنائية جعلته واحداً من أهم رموز زمن الفن الجميل، متميزاً بقدرته على الجمع بين الأداء والتلحين والإنتاج.

يُعد فوزي رائداً في توظيف الأغنية سينمائياً، فهو أول من قدم الأغنية "الفرانكو آراب" وأول من أنتج فيلماً عربياً بالألوان. كما أسس شركة "محمد فوزي للإنتاج" عام 1947، وشركة "مصر فون" للأسطوانات التي كسرت احتكار الشركات الأجنبية، وطبق نظام حق الأداء العلني بمنح الفنانين نسبة من المبيعات في سابقة هي الأولى من نوعها.

تركت ألحان فوزي أثراً باقياً في الوجدان العربي، ومنها أغنيات شهيرة مثل "مال القمر ماله" و"طير بينا يا قلبي"، التي اعتبرها النقاد نقلة نوعية بعيداً عن التقليدية. ويرى مؤرخون أن فوزي أدرك مواطن قوته في السينما، فبرع في تقديم الأوبريت والصورة الغنائية السينمائية التي اكتشفه فيها الفنان يوسف وهبي عام 1944.

ساهم فوزي بشكل كبير في مسيرة الفنانة شادية، حيث أنتج لها أول بطولاتها السينمائية في فيلم "العقل في إجازة" الذي أخرجه حلمي رفلة. وتوالت أعماله الناجحة التي جمعت بين خفة الظل والعمق الموسيقي، مما جعله يتصدر المشهد الفني لسنوات طويلة قبل أن تتغير الخارطة الفنية بظهور أصوات جديدة في الخمسينيات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)