f 𝕏 W
اقتصاد البقاء في غزة: كيف تحول ركام العدوان إلى مصدر رزق للأسر الفلسطينية؟

جريدة القدس

سياسة منذ 23 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد البقاء في غزة: كيف تحول ركام العدوان إلى مصدر رزق للأسر الفلسطينية؟

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات الحرب بابتكار مهن تعتمد على إعادة تدوير ركام المنازل المدمرة والأخشاب لتأمين لقمة العيش وسط حصار خانق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الانهيار الاقتصادي في قطاع غزة، يبتكر السكان وسائل بديلة للبقاء على قيد الحياة بالاعتماد على بقايا الدمار. تشمل هذه الوسائل تكسير الركام وتنظيف الحجارة، بالإضافة إلى تجديد الأثاث القديم باستخدام مواد مستخرجة من الأنقاض. يعاني الحرفيون من شح المواد الأساسية، مما يدفعهم إلى إعادة تدوير المواد المتاحة لتلبية احتياجاتهم واحتياجات أسرهم.
أبرز النقاط

لم تتوقف تداعيات حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة عند تدمير المنازل والبنية التحتية، بل امتدت لتطال مصادر رزق آلاف الأسر الفلسطينية. وفي ظل الانهيار الاقتصادي الشامل ومنع دخول المواد الخام والوقود، اضطر المواطنون لابتكار وسائل بديلة للبقاء على قيد الحياة.

برزت في الآونة الأخيرة مهن جديدة تعتمد كلياً على ما خلفه قصف الاحتلال من أنقاض وأخشاب وحديد. وتحولت أعمال تكسير الركام وتنظيف الحجارة إلى جزء أساسي من اقتصاد البقاء، حيث يسعى العاملون فيها لتأمين احتياجات عائلاتهم الأساسية وسط انعدام فرص العمل التقليدية.

في مدينة غزة، وجد المواطن أحمد خالد أبو الكاس في تجديد الأثاث القديم وسيلة لتعويض فقدان عمله السابق في المجال الصحي. فبعد نزوحه من حي الشجاعية وتدمير مصادر رزقه، افتتح محلاً صغيراً لإصلاح القطع الخشبية المتضررة من شظايا القصف وإعادة بيعها للمواطنين بأسعار زهيدة.

يعاني قطاع النجارة من شح حاد في المواد الأساسية، مما دفع الحرفيين لاستخدام أخشاب مستخرجة من بقايا الشاحنات والمقطورات. ويشير أبو الكاس إلى أن أسعار الأخشاب الجديدة إن وجدت، وصلت لمستويات قياسية تفوق قدرة المواطنين الشرائية، مما جعل إعادة التدوير الخيار الوحيد المتاح.

لا تقتصر الأزمة على الأخشاب فقط، بل تشمل فقدان البراغي ومواد التثبيت والدهانات والمذيبات الكيميائية. ويضطر العاملون في هذا المجال إلى الاعتماد على بدائل بدائية ومحدودة لتجديد الأقمشة وإصلاح القطع المتضررة بفعل رصاص وقذائف قوات الاحتلال التي استهدفت منازل المدنيين.

على صعيد آخر، يقضي الشاب محمود الفيومي ساعات طويلة تحت أشعة الشمس في جمع الحجارة من بين أنقاض المنازل المدمرة. يبدأ عمله الشاق من الصباح الباكر حتى المساء، حيث يقوم بتنظيف الحجارة يدوياً تمهيداً لإعادة استخدامها في عمليات الترميم البسيطة التي يقوم بها الأهالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)