كبير الباحثين بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، ومسؤول سابق في البيت الأبيض والخارجية متخصص في الشؤون السودانية والأفريقية.
يقف القرن الأفريقي على أعتاب حرب إقليمية مدمرة، ففي كل من إثيوبيا والسودان، تهدد صراعات متعددة على المستوى الوطني بالاندماج في صراع واحد بين الدولتين.
ويمتد خط الصدع الأكثر خطورة على طول الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، حيث بلغت احتمالية حدوث مواجهة عسكرية عبر الحدود الآن أعلى مستوياتها منذ الحرب الحدودية التي اندلعت بين البلدين في الفترة من عام 1998 إلى عام 2000.
قد تؤدي النداءات الدبلوماسية المعتادة التي تحث أديس أبابا وأسمرة على احترام سيادة بعضهما البعض، مثل تلك التي رأيناها هذا الأسبوع في مكالمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى تأخير هذا الانزلاق نحو الحرب، لكنها لن توقفه.
في مواجهة الضغوط الداخلية المتصاعدة والتحالفات السياسية التي تطالب بإقالته، لجأ رئيس الوزراء إلى شعارات قومية قوية لحشد الدعم الشعبي
يتطلب منع وقوع كارثة أوسع نطاقا معالجة الأزمات الداخلية التي تدفع إلى العدوان الإقليمي، وبدء حوار شامل حول الوصول إلى البحر الأحمر، وإنشاء إطار دبلوماسي قادر على إنفاذ الاتفاقات طويلة الأمد.
التعليقات (0)