f 𝕏 W
إدارة الأزمات لا تكفي لتجنب اندلاع حرب إقليمية في القرن الأفريقي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إدارة الأزمات لا تكفي لتجنب اندلاع حرب إقليمية في القرن الأفريقي

يحذر المقال من حرب إقليمية وشيكة في القرن الأفريقي، يغذيها التوتر بين إثيوبيا وإريتريا وصراعات السودان والتنافس على البحر الأحمر، ويدعو إلى تسوية شاملة ووساطة أفريقية وأمريكية لمنع كارثة إقليمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر كبير الباحثين بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) من أن القرن الأفريقي يقف على أعتاب حرب إقليمية مدمرة، مع تزايد احتمالية اندماج الصراعات الوطنية في إثيوبيا والسودان في صراع بين الدولتين. وأشار إلى أن خط الصدع الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا يشهد أعلى مستويات المواجهة العسكرية منذ حرب 1998-2000. وأكد أن الحلول الدبلوماسية التقليدية لن تكون كافية لمنع الانزلاق نحو الحرب، داعياً إلى معالجة الأزمات الداخلية، وبدء حوار حول الوصول إلى البحر الأحمر، وإنشاء إطار دبلوماسي لإنفاذ الاتفاقات.
أبرز النقاط

كبير الباحثين بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، ومسؤول سابق في البيت الأبيض والخارجية متخصص في الشؤون السودانية والأفريقية.

يقف القرن الأفريقي على أعتاب حرب إقليمية مدمرة، ففي كل من إثيوبيا والسودان، تهدد صراعات متعددة على المستوى الوطني بالاندماج في صراع واحد بين الدولتين.

ويمتد خط الصدع الأكثر خطورة على طول الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، حيث بلغت احتمالية حدوث مواجهة عسكرية عبر الحدود الآن أعلى مستوياتها منذ الحرب الحدودية التي اندلعت بين البلدين في الفترة من عام 1998 إلى عام 2000.

قد تؤدي النداءات الدبلوماسية المعتادة التي تحث أديس أبابا وأسمرة على احترام سيادة بعضهما البعض، مثل تلك التي رأيناها هذا الأسبوع في مكالمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى تأخير هذا الانزلاق نحو الحرب، لكنها لن توقفه.

في مواجهة الضغوط الداخلية المتصاعدة والتحالفات السياسية التي تطالب بإقالته، لجأ رئيس الوزراء إلى شعارات قومية قوية لحشد الدعم الشعبي

يتطلب منع وقوع كارثة أوسع نطاقا معالجة الأزمات الداخلية التي تدفع إلى العدوان الإقليمي، وبدء حوار شامل حول الوصول إلى البحر الأحمر، وإنشاء إطار دبلوماسي قادر على إنفاذ الاتفاقات طويلة الأمد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)